أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار في لبنان لا يزال صامدا، في إشارة إلى استمرار التهدئة في الساحة اللبنانية وسط تطورات إقليمية متسارعة.
وقال ترامب خلال كلمة له منذ قليل، إن المفتشين سيصلون إلى المنشآت النووية الإيرانية “في الوقت المناسب”، دون أن يحدد جدولًا زمنيًا دقيقًا لبدء عمليات التفتيش أو الجهة الدولية المشرفة عليها.
مشكلات إيرانية
وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران تواجه مشكلات اقتصادية وغذائية وطبية، في إشارة إلى التحديات الداخلية التي تمر بها البلاد، والتي قال إنها تؤثر على الأوضاع العامة هناك.
كما أكد ترامب أنه “وقع اتفاقا رائعا مع إيران”، دون الكشف عن تفاصيل هذا الاتفاق أو بنوده، ما يترك تساؤلات حول طبيعته ومضمونه ومدى ارتباطه بالملف النووي أو القضايا الإقليمية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة بشأن ملفات الأمن الإقليمي، خصوصا ما يتعلق بالعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى التهدئة في عدد من بؤر التوتر في الشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تعكس محاولة لتثبيت صورة التقدم في الملفات الخارجية، خاصة تلك المرتبطة بإيران ولبنان، في ظل استمرار الاهتمام الدولي بمسار الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة والملاحة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن تصريحات ترامب الأخيرة، فيما يترقب المجتمع الدولي مزيدا من التفاصيل حول أي اتفاقات محتملة بين الطرفين، وخاصة ما يتعلق بالبرنامج النووي وآليات التفتيش الدولية.
جدير بالذكر أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية لا زالت مستمرة، كما توجه الرئيس الإيراني اليوم إلى باكستان في زيارة تعكس التنسيق السياسي والدبلوماسي بين الدولتين للمضي قدما في وقف التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران بعد أشهر من التصعيد.



