واصل كريستيانو رونالدو كتابة التاريخ بقميص منتخب البرتغال، بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق فوز مهم على أوزبكستان في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026.
وقدم قائد البرتغال أداءً هجوميًا لافتًا طوال المباراة، وتمكن من تسجيل هدفين، ليكون العنصر الأكثر تأثيرًا في الخط الأمامي، مؤكدًا قدرته على حسم المباريات الكبرى رغم بلوغه 41 عامًا.
وشكل رونالدو تهديدًا مستمرًا على دفاعات أوزبكستان بفضل تحركاته داخل منطقة الجزاء وحضوره القوي أمام المرمى، حيث سدد 7 مرات خلال اللقاء، بينها 5 تسديدات على المرمى، كما أهدر 3 فرص محققة للتسجيل.
وخاض النجم البرتغالي المباراة كاملة، ولم يكتف بتسجيل ثنائية، بل شارك بفاعلية في معظم الهجمات البرتغالية، وأنهى اللقاء بـ34 لمسة للكرة و13 تمريرة صحيحة من أصل 19 بنسبة دقة بلغت 68%.
كما وقع رونالدو في مصيدة التسلل مرتين، وحصل على خطأ واحد خلال المباراة، بينما ساهم دفاعيًا بتدخل ناجح واعتراض للكرة إلى جانب استعادة واحدة للاستحواذ.
وأثبتت أرقام اللقاء أن رونالدو كان اللاعب الأكثر خطورة في صفوف البرتغال، ليقود منتخب بلاده نحو انتصار مهم ويضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته الاستثنائية في بطولات كأس العالم.




