يُعد الصداع النصفي من أكثر أنواع الصداع شيوعًا، وغالبًا لا يبدأ بشكل مفاجئ، بل تسبقه مجموعة من الأعراض التمهيدية التي قد تظهر قبل النوبة بساعات أو حتى أيام، ما يمنح فرصة للتعامل المبكر مع الحالة وتقليل حدتها، وفقًا لموقع “Verywell Health”.
مرحلة ما قبل النوبة
تشير تقارير طبية إلى أن الجسم قد يرسل إشارات تحذيرية قبل بداية نوبة الصداع النصفي، تُعرف بمرحلة “ما قبل الصداع”، وهي مرحلة يمكن خلالها ملاحظة تغيرات جسدية ونفسية واضحة لدى المريض.
الإرهاق وآلام العضلات
من أبرز الأعراض المبكرة الشعور بالتعب الشديد دون سبب واضح، وقد يظهر قبل الصداع بساعات أو أيام. كما قد يعاني البعض من آلام في عضلات الرقبة والكتفين وأعلى الظهر، وتستمر هذه الآلام أحيانًا حتى انتهاء النوبة.
اضطرابات المعدة والدوخة
ووفقًا لموقع health الطبي الغثيان يعد من العلامات الشائعة، وقد يصاحبه نفور من الطعام أو قيء أو طعم غير مريح في الفم.
كما يمكن أن يشعر المريض بدوخة خفيفة أو فقدان التوازن قبل بدء الألم الأساسي.
تقلبات نفسية
تؤثر نوبات الصداع النصفي أيضًا على الحالة النفسية، حيث قد يظهر تهيج زائد، أو شعور بالحزن، أو فقدان الحافز، ويُعتقد أن هذه التغيرات ترتبط بتقلبات في النواقل العصبية داخل الدماغ قبل النوبة.
تشوش ذهني وحساسية مفرطة
من العلامات الأخرى التي قد تسبق الصداع النصفي الشعور بعدم وضوح التفكير أو بطء التركيز، وهو ما قد يستمر لساعات أو أيام.
كما يلاحظ البعض زيادة الحساسية تجاه الضوء والأصوات والروائح، ما يجعل البيئة المحيطة أكثر إزعاجًا من المعتاد.
تغيّرات في الشهية
قد يواجه بعض المرضى رغبة شديدة في تناول أطعمة معينة، خاصة الأطعمة المالحة أو السكرية، أو زيادة الشهية بشكل عام، وهو ما يسبق النوبة لدى عدد كبير من المصابين.
متى يجب طلب المساعدة الطبية؟
يحذر الأطباء من تجاهل الأعراض غير المعتادة، خاصة إذا ظهرت تغيرات في الرؤية، أو صعوبة في الكلام، أو ضعف في أحد أطراف الجسم، أو ارتباك شديد.
هذه العلامات قد لا تكون مرتبطة بالصداع النصفي فقط، بل قد تشير إلى حالات طبية خطيرة مثل السكتة الدماغية، وتستدعي التدخل الطبي الفوري.



