تشهد مدينة الغردقة ومدن البحر الأحمر حالة من الانتعاش السياحي الملحوظ خلال الفترة الحالية، تزامنًا مع الإجازات الصيفية وزيادة معدلات الإقبال من السياحة الداخلية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نسب الإشغال بالفنادق والمنتجعات السياحية التي سجلت معدلات مرتفعة وصلت إلى نحو 85% في العديد من المنشآت الفندقية.
وأكد احمد الشملي الخبير السياحي أن الفنادق السياحية بالغردقة تشهد حركة حجوزات قوية خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة من الأسر المصرية والتي اختارت قضاء عطلاتها الصيفية على شواطئ البحر الأحمر، مستفيدة من العروض والبرامج السياحية المتنوعة التي تقدمها الفنادق والقرى السياحية.
وأوضح الخبير السياحي لـ«الدستور»، أن نسب الإشغال الحالية تعد من أعلى المعدلات المسجلة منذ بداية الموسم الصيفي، مؤكدًا أن الغردقة ما زالت تحتفظ بمكانتها كواحدة من أبرز المقاصد السياحية المفضلة للمصريين والسائحين الأجانب بفضل طبيعتها الساحرة وشواطئها المتميزة ومناخها المعتدل.
فيما تشهد الشواطئ العامة والخاصة خلال الأيام الماضية إقبالًا كثيفًا من الزائرين، وسط أجواء من الاستقرار في الأحوال الجوية وارتفاع معدلات الإشغال بالفنادق المطلة على البحر، فيما حرصت إدارات المنشآت السياحية على تقديم برامج ترفيهية وخدمات متنوعة لاستيعاب الزيادة الكبيرة في أعداد النزلاء.
وكشف محمد جمال مدير عام أحد الفنادق السياحية الكبري في الغردقة، أن الحركة السياحية الداخلية أصبحت تمثل عنصرًا مهمًا في دعم القطاع السياحي خلال المواسم المختلفة، خاصة في فترات الإجازات والعطلات الرسمية، حيث تسهم بشكل كبير في رفع نسب الإشغال وتنشيط حركة الأسواق والخدمات المرتبطة بالنشاط السياحي.
وأضاف جمال أن استمرار ارتفاع نسب الإشغال خلال الأسابيع المقبلة مع توافد المزيد من الزائرين من مختلف المحافظات بجانب استمرار تدفق السياحة الخارجية من الأسواق الأوروبية والعربية، ما يرفع من مؤشرات الأداء السياحي الإيجابية بمحافظة البحر الأحمر، لافتًا إلى أن الفنادق والمنتجعات السياحية بالغردقة استعداداتها لاستقبال المزيد من النزلاء خلال ذروة الموسم الصيفي، في ظل مؤشرات تؤكد استمرار الرواج السياحي الذي تشهده المدينة، باعتبارها واحدة من أهم الوجهات السياحية المصرية على مدار العام.




