أخبار عاجلة
محافظ قنـــا يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 -
محافظ دمياط يزور الشركة التركية للمنسوجات -

استطلاع يكشف تراجع التأييد الشعبي لسياسة ترامب تجاه إيران وانقسامًا حول التصعيد

استطلاع يكشف تراجع التأييد الشعبي لسياسة ترامب تجاه إيران وانقسامًا حول التصعيد
استطلاع يكشف تراجع التأييد الشعبي لسياسة ترامب تجاه إيران وانقسامًا حول التصعيد

كشف استطلاع حديث للرأي أجرته مؤسستا "رويترز" و"إبسوس"، عن تصاعد حالة الشكوك داخل الشارع الأمريكي بشأن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات التصعيد العسكري وإمكانية انهيار التفاهمات الحالية بين الجانبين.

وكشفت نتائج الاستطلاع أن نسبة محدودة من الأمريكيين تؤيد النهج الذي اتبعته الإدارة الأمريكية في التعامل مع إيران، إذ رأى واحد فقط من كل أربعة مشاركين أن الحرب التي شُنت ضد طهران كانت مبررة، في المقابل، أعربت أغلبية واسعة عن قلقها من مستقبل التهدئة القائمة، معتبرة أن فرص تحولها إلى سلام دائم ما تزال ضعيفة.

كما أظهرت البيانات تباينًا واضحًا في تقييم المواطنين لنتائج السياسة الأمريكية على الساحة الدولية، فبينما اعتبر 23% من المشاركين أن الولايات المتحدة خرجت من الأزمة بموقع أقوى، رأى 35% أن مكانتها تراجعت مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع المواجهة.

كما أعرب 63% من المستطلعة آراؤهم عن اعتقادهم بأن الاتفاق المبدئي القائم لن يتمكن من ضمان استقرار طويل الأمد أو منع تجدد التوترات مستقبلًا.

الشيوخ الأمريكي يدعو لسحب القوات الأمريكية من الحرب مع إيران وترامب ينتقده

وتزامنت هذه النتائج مع تطور سياسي لافت في واشنطن، بعدما صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح قرار يدعو إلى سحب القوات الأمريكية من الحرب مع إيران. 

ورغم أن القرار لا يحمل صفة الإلزام القانوني، فإنه اعتُبر رسالة سياسية تعكس تنامي الاعتراض داخل المؤسسات الأمريكية على إدارة الملف الإيراني.

وجرى تمرير القرار بأغلبية 50 صوتًا مقابل 48، وسط نقاشات متواصلة داخل الكونجرس حول حدود الصلاحيات الدستورية للرئيس في اتخاذ القرارات العسكرية. 

وأكد معارضو الإدارة أن إعلان الحروب والتفويض باستخدام القوة العسكرية يجب أن يبقى ضمن صلاحيات السلطة التشريعية.

من جانبه، انتقد ترامب القرار بشدة، واصفًا إياه بأنه عديم الجدوى وفي توقيت غير مناسب، معتبرًا أن بعض مواقف أعضاء مجلس الشيوخ تعرقل جهوده في إدارة الأزمة.