أخبار عاجلة

زلزالا فنزويلا تخلف قتلى ومفقودين.. ومخاوف من التداعيات الكارثية على إنتاج النفط

زلزالا فنزويلا تخلف قتلى ومفقودين.. ومخاوف من التداعيات الكارثية على إنتاج النفط
زلزالا فنزويلا تخلف قتلى ومفقودين.. ومخاوف من التداعيات الكارثية على إنتاج النفط

شهدت فنزويلا حالة من الاستنفار عقب تعرضها لزلزالين قويين، أعقبتهما أكثر من 20 هزة ارتدادية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وانهيار عدد من المباني، وسط تدفق عروض المساعدة الدولية وتزايد المخاوف بشأن تداعيات الكارثة على قطاع النفط، أحد أهم أعمدة الاقتصاد الفنزويلي.

وبحسب تقارير أولية، لم تتعرض البنية التحتية النفطية في البلاد لأضرار مباشرة جراء الزلزالين، إذ لم ترد تقارير عن أضرار جسيمة في المدن التي تضم منشآت نفطية استراتيجية. 

كما أكدت السلطات المحلية في المناطق القريبة من بحيرة ماراكايبو، التي تعد أحد أهم مراكز إنتاج النفط في البلاد، عدم تسجيل إصابات مرتبطة بالمنشآت النفطية، حسبما افادت وكالة رويترز. 

شركات الطاقة تقوم بإجراءات أولية للاضرار المحتملة 

وفي الوقت نفسه، بدأت شركات الطاقة العاملة في فنزويلا إجراء تقييمات أولية للأضرار المحتملة في الحقول النفطية والمصافي ومنشآت الإنتاج، بعد التأكد من سلامة موظفيها. وأعلنت شركة «شل» البريطانية أن جميع العاملين التابعين لها بخير ولم يتعرضوا لأي أذى.

ورغم عدم تسجيل أضرار مباشرة في المنشآت النفطية، حذر مصدر في قطاع الطاقة من أن الانقطاعات المطولة للكهرباء قد تؤثر على مستويات إنتاج النفط الخام إذا استمر تعطل الخدمات لفترات طويلة.

حصيلة أولية للضحايا

وأفادت رويترز بأن 4 أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم في العاصمة كاراكاس ومحيطها جراء الزلزالين.

وقُتل ثلاثة أشخاص في منطقة باروتا بعد انهيار مبنيين، وفق ما أعلنه رئيس البلدية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما لقي شخص آخر مصرعه في منطقة تشاكاو بالعاصمة، حيث انهارت أربعة مبانٍ بشكل كامل، بينما نُقل 22 مصابًا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وفي ولاية فالكون الساحلية، أعلن الحاكم فيكتور كلارك إصابة 22 شخصًا وفقدان 15 آخرين، فيما لم تصدر السلطات الفنزويلية حتى الآن حصيلة وطنية رسمية نهائية للقتلى أو المصابين.

وتوالت رسائل التضامن والدعم من دول المنطقة والعالم. وأعلن رئيس السلفادور تقديم المساعدة الإنسانية لفنزويلا، مؤكدًا تضامن بلاده مع الشعب الفنزويلي رغم الخلافات السياسية القائمة بين الجانبين.

كما أعلن رئيس الإكوادو توجيه مساعدات إنسانية عاجلة للمساهمة في مواجهة تداعيات الكارثة، مشددًا على أن الاعتبارات الإنسانية يجب أن تتجاوز الخلافات السياسية.

من جانبها، أكدت الولايات المتحدة أنها سترسل فريقًا للاستجابة للكوارث إلى المنطقة، يضم خبراء إغاثة وعناصر بحث وإنقاذ ومعدات دعم طارئة.

ترامب يتحدث عن خسائر بشرية كبيرة

وفي أول تعليق له، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن التقارير الأولية الواردة من فنزويلا غير مطمئنة، مشيرًا إلى أن الزلزالين خلفا عددًا مدمرًا من الوفيات.

وأضاف ترامب عبر منصة تروث سوشيال أن الولايات المتحدة مستعدة وقادرة وراغبة في مساعدة فنزويلا، مؤكدًا وقوف واشنطن إلى جانب الشعب الفنزويلي في هذه الظروف الصعبة، في المقابل، لم تصدر السلطات الفنزويلية حتى الآن أرقامًا رسمية تؤكد حجم الخسائر البشرية التي تحدث عنها ترامب.