أخبار عاجلة

إسهال صباحي متكرر.. مشكلة قد ترتبط بعادات يومية وأسباب صحية لا تتجاهلها

إسهال صباحي متكرر.. مشكلة قد ترتبط بعادات يومية وأسباب صحية لا تتجاهلها
إسهال صباحي متكرر.. مشكلة قد ترتبط بعادات يومية وأسباب صحية لا تتجاهلها

يُعد الاستيقاظ يوميًا على نوبات إسهال متكررة من المشكلات الصحية المزعجة التي قد تؤثر بشكل مباشر على بداية اليوم، وتسبب اضطرابًا في النشاط والتركيز، خاصة إذا ارتبطت بأعراض مثل تقلصات البطن أو الشعور بالإرهاق العام.

وتزداد أهمية هذه المشكلة عندما تتحول إلى نمط يومي متكرر يستدعي البحث عن السبب الحقيقي وراءها.

أسباب الإسهال الصباحي المتكرر

ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن الإسهال الصباحي قد يرتبط بعدة عوامل مختلفة، تشمل اضطرابات الجهاز الهضمي مثل القولون العصبي أو العدوى الفيروسية والبكتيرية، إضافة للتوتر النفسي والقلق الذي يؤثر بشكل مباشر على حركة الأمعاء.

كما قد يكون السبب مرتبطًا بتناول بعض الأدوية أو عدم تحمل بعض الأطعمة مثل اللاكتوز، إلى جانب الإفراط في استهلاك الكافيين، الذي يحفز الجهاز الهضمي ويزيد من سرعة حركة الأمعاء.

كيف يعمل الجهاز الهضمي صباحًا؟

يبدأ الجهاز الهضمي نشاطه بشكل طبيعي في ساعات الصباح الأولى، خاصة بعد الاستيقاظ مباشرة، حيث تزداد حركة الأمعاء استعدادًا لهضم الطعام إلا أن هذه الحركة قد تصبح مفرطة لدى بعض الأشخاص، ما يؤدي إلى خروج براز رخو أو مائي بشكل متكرر، وهو ما يفسر ظهور الأعراض في هذا التوقيت تحديدًا.

عادات غذائية قد تزيد الحالة سوءًا

يشير التقرير إلى أن بعض العادات اليومية قد تساهم في تفاقم المشكلة كتناول القهوة على معدة فارغة، أو تناول وجبات دسمة وثقيلة في وقت متأخر من الليل، مما يؤثر على عملية الهضم في اليوم التالي.

كما أن بعض الأطعمة مثل الأطعمة الحارة، والمشروبات الغازية، والسكريات الصناعية قد تزيد من تهيج الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص.

خطوات للحد من الإسهال الصباحي

ويوصي الخبراء بضرورة تعديل نمط الحياة كخطوة أساسية في العلاج، من خلال بدء اليوم بكوب من الماء لتعويض السوائل المفقودة، والحد من الكافيين، وتأخير تناول القهوة بعد الإفطار.

كما يُنصح بتناول وجبات خفيفة وسهلة الهضم، والابتعاد عن الأطعمة المهيجة، مع إدخال أطعمة مثل الأرز والموز والشوفان والبطاطس المسلوقة التي تساعد على تهدئة الجهاز الهضمي.

متى يجب استشارة الطبيب؟

رغم أن الإسهال قد يكون عرضًا مؤقتًا في بعض الحالات، إلا أن استمراره بشكل يومي قد يستدعي مراجعة الطبيب، خاصة إذا صاحبه ظهور دم في البراز أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو فقدان غير مبرر في الوزن أو ألم شديد بالبطن، أو تغير واضح في لون أو رائحة البراز، إذ قد تشير هذه الأعراض إلى مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي دقيق.