قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، إن البيان المشترك رفيع المستوى بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي وما يحمله يحدد المواقف الحاكمة للمشهد في هذا التوقيت، لكن بطبيعة الحال الأمر سيحتاج لبعض الوقت لتنفيذ هذه التفاهمات سواء على مستوى الأمريكي الإيراني من جانب والإيراني ودول الجوار الإقليمي والدول الشقيقة على وجه الخصوص لبعض الوقت.
وأضاف "فهمي"، خلال مداخلة هاتفية، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هناك رسائل مهمة الآن تمضي أثارها بإلزام الجانب الإيراني للاستماع إلى الموقف المطروح مهم للغاية إذ لا تزال هناك تباينات متعلقة بمنظومة الأمن الأقليمي والتحاق الدول العربية الشقيقة بها.
السلوك الإيراني ما زال يمضي في مساره
وتابع الأمر الآخر هو السيطرة على السلوك الإيراني لأن السلوك الإيراني ما زال يمضي في مساره، مؤكدًا أن التباينات والتجاذبات واضحة حتى الآن كل طرف سواء الإيراني أو الأمريكي يطلق تصريحات تبدو متناقضة لكنها تمضي في مسار ما يتحرك في هذا الطرف أو ذاك.
الجانب الإيراني يتحرك في موضوع المضيق هرمز ثنائيًا ومتعدد الأطراف ولم يتنازل
وأوضح، أن الجانب الإيراني يتحرك في موضوع المضيق هرمز ثنائيًا ومتعدد الأطراف ولم يتنازل بصرف النظر عن التلاعب بالألفاظ وموضوع فرض رسوم عبور عبر المضيق والمرور الآمن وغيره، والجانب الأمريكي يطلق أيضًا بصراحات مقابلة بأن مضيق هرمز فتح بصورة مباشرة.
هناك حقائق لم تعلن بعد وهي أن المضيق لا يصلح التعامل المباشر أو الفتح المطلق
وأشار، إلى أن هناك حقائق لم تعلن بعد وهي أن المضيق لا يصلح التعامل المباشر أو الفتح المطلق لأن هناك ممرات للإيرانيين وممرات مقابلها للجانب الأمريكي وبالتالي سيحتاج باقي المساحات الكبيرة من المضيق إلى عمليات التطهير الكاملة من الألغام والتي سيقوم بها دول أوروبية بالإضافة إلى الولايات المتحدة.




