أخبار عاجلة

بين التشدد والدبلوماسية.. تباين داخل الإدارة الأمريكية في إدارة الملف الإيراني

بين التشدد والدبلوماسية.. تباين داخل الإدارة الأمريكية في إدارة الملف الإيراني
بين التشدد والدبلوماسية.. تباين داخل الإدارة الأمريكية في إدارة الملف الإيراني

عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان: «بين التشدد والدبلوماسية.. تباين داخل الإدارة الأمريكية في إدارة الملف الإيراني».

وأوضح التقرير أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونائبه جيه دي فانس يحرصان على منح الاتفاق مع إيران فرصة للنجاح، بينما تبنى وزير الخارجية ماركو روبيو خطابًا أكثر تشددًا في توصيف النظام الإيراني، ما كشف عن حجم التباين داخل الإدارة الأمريكية في مقاربة التعامل مع طهران.

وأشار التقرير إلى أن الخلاف ظهر أولًا في النظرة إلى القيادة الإيرانية؛ فبينما رفض ترامب وفانس وصف قادة إيران بالمتطرفين معتبرين أنهم عقلانيون ويمكن التوصل معهم إلى تفاهمات، تمسك روبيو بخطاب صارم وكرر وصف القيادة الإيرانية بأنها تضم رجال دين متطرفون.

وامتد التباين إلى البرنامج الصاروخي الإيراني؛ إذ اعتبر ترامب أن الصواريخ ليست القضية الأكثر إلحاحًا ويمكن بحثها لاحقًا، بينما شدد روبيو على أن واشنطن لن تقدم أي تنازلات تمس أمن حلفائها، وأن أي تفاهم مع طهران لن يكون على حساب أمن المنطقة أو مصالح الولايات المتحدة.

كما تجلى الاختلاف في الموقف من مذكرة التفاهم الأمريكية- الإيرانية التي تنص على إنهاء العمليات العسكرية فورًا وبشكل دائم، حيث تجنب روبيو تأييدها بشكل قوي، مؤكدًا أن مسار السلام في لبنان منفصل عن الاتفاق مع إيران، وأن واشنطن ستتفاوض مباشرة مع الحكومة اللبنانية بشأن الوضع الداخلي.

ويعكس هذا التباين اختلافًا في أسلوب إدارة العلاقة مع إيران داخل الإدارة الأمريكية، حيث يقود ترامب وفانس توجهًا يمنح الأولوية لإنجاح المسار الدبلوماسي، بينما يتمسك روبيو بسياسة الردع مع التأكيد على أن خيار العودة للعمل العسكري سيظل مطروحًا إذا لم تستجب طهران للمطالب الأمريكية.

" title="بين التشدد والدبلوماسية.. تباين داخل الإدارة الأمريكية في إدارة الملف الإيراني" width="431" height="767" frameborder="0">