أخبار عاجلة

صندوق النقد يرصد: من هي أكثر الدول تضررا من حرب إيران؟

صندوق النقد يرصد: من هي أكثر الدول تضررا من حرب إيران؟
صندوق النقد يرصد: من هي أكثر الدول تضررا من حرب إيران؟

رصدت تقرير حديث صدر اليوم عن صندوق النقد الدولي  عن أهم الدول التي تضررت من أزمة حرب الشرق الأوسط التي دارت علي مدار خمس شهور بين الولايات المتحدة الأمريكية وطهران والتي أسفر عنها غلق مضيق هرمز وتأثر الإمدادات النفطية والطاقة وسلاسل الإمداد الغذائي وأهم المنتجات. 

 

451.png

من هم البلدان الأكثر تضررا من حرب الشرق الأوسط ؟ 

وذكر التقرير المنشور علي الصفحة الرسمية لصندوق النقد بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنه فيما يتعلق بتأثيرات الحرب، يمثل القرب الجغرافي عاملا حاسما،و وتواجه البلدان المصدرة للنفط حول منطقة الخليج، والمتأثرة مباشرة بالحرب، وتخفيضا حادا لتوقعات النمو هذا العام، حيث شهدت 5 من أصل 8 بلدان انكماش واضح.

وبالنسبة لأوروبا، التي تعتمد اعتمادا كبيرا على استيراد النفط والغاز، فإن ارتفاع أسعار الطاقة يشكل عبئا على النمو ويضع ضغوض ترفع مؤشرات التضخم، مما أدى إلى رفع البنك المركزي الأوروبي مؤخرا لأسعار الفائدة.

 

مصير دول آسيا بعد حرب الشرق الأوسط 

وذكر التقرير أن اقتصادات الأسواق الصاعدة في آسيا تتحمل عبء كبيرا، نظرا لاعتماد اقتصادات المنطقة الكبير نسبيا على النفط والغاز، وتواجه هذه الاقتصادات ارتفاعا في أسعار بيع البنزين بالتجزئة التي زادت بنسبة 40% منذ بدء الحرب، في حين أن ارتفاع عائدات السندات الحكومية وانخفاض قيمة العملة وضغوط تدفق رؤوس الأموال إلى الخارج قد أدت إلى تفاقم الخسائر جراء الصدمة، ومع ذلك، فإن البلدان التي يجتمع فيها الاعتماد الكبير على واردات الطاقة وضيق حيز السياسات المتاح هي الأكثر تضررا.

 

452.png

ما هي خسائر القارة السمراء بعد حرب الشرق الأوسط ؟ 

وذكر التقرير إن ضغط  الحرب ظهر بشكل خاص في إفريقيا، حيث يتداخل العديد من هذه العوامل، وبالنسبة لبلدان المنطقة التي تعتمد اعتمادا كبيرا على الواردات، أدي ارتفاع التكاليف إلى تدهور التوازن الخارجي وزيادة الضغوط على الميزانيات- والاحتياجات التمويلية.

 

كما تشهد عدد من البلدان الإفريقية نقصا في الوقود، من بينها إثيوبيا وملاوي وزامبيا، ويعاني معظمها من وطأة الزيادات الحادة في أسعار الوقود، ففي بلدان مثل ليسوتو ورواندا وتنزانيا، ارتفعت أسعار البنزين بنحو النصف منذ بداية الحرب، كما أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة تكاليف الأسمدة والغذاء، مما زاد من مخاطر انعدام الأمن الغذائي.

وحذر صندوق النقد  من أن استمرار الاضطرابات وعدم الوصول لإيقاف نهائي للحرب،  قد يؤدي إلى تأجيج التضخم لأشهر قادمة.

 

اقرأ أيضا: 

ما أهم صعوبات الحرب التي تواجه دول قارة إفريقيا؟.. صندوق النقد يكشف التحديات