أخبار عاجلة
إجابات النموذج الاسترشادي الثالث عربي 2026 -

اختبار "حسن النية".. أستاذ اقانون ادولي يحدد المسار القانوني لإنقاذ التفاهمات الأمريكية الإيرانية

اختبار "حسن النية".. أستاذ اقانون ادولي يحدد المسار القانوني لإنقاذ التفاهمات الأمريكية الإيرانية
اختبار "حسن النية".. أستاذ اقانون ادولي يحدد المسار القانوني لإنقاذ التفاهمات الأمريكية الإيرانية

أكد مجيد بودن، أستاذ القانون الدولي، أن التأويلات وتفسير بنود الاتفاقات يعد من أساسيات العلاقات الدولية، موضحا أن غياب التفسير الدقيق لما تم الاتفاق عليه بين واشنطن وطهران يطرح تساؤلات عديدة حول ما حدث فى هذه المفاوضات.

وأوضح خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه لا بد من صياغة هذه التفاهمات بشكل أكثر تفصيلا لتجنب الأزمات الراهنة، خاصة في مع تحذيرات الجانب الإيراني من أن التطورات الأخيرة قد تؤدى بالجميع إلى دائرة الخطر مجددا ما يشكل انتهاكا لمذكرة التفاهم، يقابلها موقف أمريكي واضح عبر تصريحات نائب الرئيس الأمريكى الذي أكد فيها أنه إذا كان هناك ما لم تفهمه إيران، فعليها التواصل مع واشنطن مباشرة.

وأضاف أن الدول في منظومة القانون الدولي تمتلك صلاحية تأويل القانون نفسه، غير أن هذا التأويل يجب أن يظل منضبطا في إطار القانون الدولي حصرا، وليس في إطار موازين القوى أو فرض الإرادات، مؤكدا على أن هذا الانضباط هو الجوهر الحقيقي لمعنى القانون الدولي. 

وأشار إلى القواعد الحاكمة للاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية فيينا لتفسير المعاهدات، تنص بشكل واضح على أن مفهوم الاتفاقيات وتأويل بنودها يجب أن يؤسس على قاعدة حسن النية. 

وتابع أن حسن النية في هذا السياق ليست مجرد كلمة مجردة أو فضفاضة كما يتم تداولها في، بل هي مبدأ قانوني راسخ له ركائزه وضوابطه ومبادئه المحددة، مؤكدا أن عامل الوقت لم يعد في مصلحة أي طرف، مما يستدعي التحرك العاجل ليتم تدارك الوضع ومنع انفراط عقد التهدئة.

" title="د. مجيد بودن أستاذ القانون الدولي: اتفاق واشنطن وطهران يجب أن يكون مبنيا على أسس قانونية" frameborder="0">