نظم فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة الإسماعيلية، اليوم السبت، بالتعاون والتنسيق مع مكتب التنمية الإيبارشي (IDDO)، ورشة تدريبية للإعلاميين والصحفيين ومراسلي القنوات الإخبارية، ضمن المرحلة الثانية من مشروع «حقها» لتصحيح المفاهيم نحو عدالة جندرية ومجتمعات أكثر استقرارًا، والذي يستهدف القرى الأكثر احتياجًا والفئات الأولى بالرعاية بمحافظة الإسماعيلية، وذلك بمقر فرع المجلس القومي للمرأة.
تفاصيل الورشة
وتأتي الورشة في إطار جهود المجلس وشركائه لنشر الوعي بقضايا المرأة وتعزيز دور الإعلام في تناول موضوعات العدالة الجندرية بصورة مهنية، بما يسهم في تصحيح المفاهيم المجتمعية، وترسيخ ثقافة المساواة واحترام الحقوق، ودعم استقرار الأسرة والمجتمع.
وخلال فعاليات الورشة، أوضح روماني عبد الشهيد، مدير مكتب التنمية الإيبارشي، أن مشروع «حقها» يهدف في المقام الأول إلى بناء قدرات الفتيات وتمكينهن من المشاركة الفعالة في المجتمع، والدفاع عن حقوقهن، بما يسهم في إعداد جيل قادر على استكمال مسيرة التغيير الاجتماعي بصورة مستدامة.
وأضاف أن المشروع لا يقتصر على الفتيات فقط، بل يمتد ليشمل إعداد المعلمين والأخصائيين والعاملين في المجال التنموي كميسرين لقضايا المساواة والعدالة الجندرية، بما يضمن نقل تلك المعارف والخبرات إلى الأجيال الجديدة من الطلاب والمستفيدين، فضلًا عن دعم تطبيق سياسات نوعية داخل المدارس ومراكز الشباب تراعي التنوع الاجتماعي، وترسخ مبادئ العدالة والمساواة بين الجميع.
وأشار إلى أن المشروع يسعى إلى إحداث تغيير إيجابي في المجتمعات المستهدفة من خلال نشر ثقافة احترام الحقوق، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وبناء بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا، خاصة في القرى الأكثر احتياجًا.
من جانبها، أكدت لبنى زكي، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالإسماعيلية، أهمية مشروع «حقها» باعتباره أحد المشروعات الرائدة التي تسهم في ترسيخ مبادئ حقوق المرأة، وفي مقدمتها الحق في الحماية، والسلامة الجسدية والنفسية، والعيش في بيئة آمنة خالية من جميع أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي، سواء كان عنفًا منزليًا أو تحرشًا أو استغلالًا.
وأضافت أن فرع المجلس القومي للمرأة بالإسماعيلية يواصل تنفيذ العديد من الفعاليات والمبادرات التوعوية والتنموية التي تستهدف دعم المرأة المصرية وحمايتها، مع التركيز على التمكين الاقتصادي والاجتماعي، ورفع وعي المرأة بحقوقها وواجباتها، بما يعزز دورها كشريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع أكثر عدالة واستقرارًا.
واختتمت فعاليات الورشة بالتأكيد على أهمية التعاون بين المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، من أجل نشر الرسائل الإيجابية الداعمة لحقوق المرأة، وتعزيز ثقافة المساواة، بما ينعكس على استقرار الأسرة المصرية وتحقيق التنمية الشاملة.




