أكد رئيس لبنان جوزيف عون أن الاعتداءات التي استهدفت كلًا من البحرين والكويت تمثل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها، محذرا من أن استمرار هذه الهجمات من شأنه أن يفاقم التوترات الإقليمية ويقوض الجهود المبذولة لوقف الحرب واحتواء التصعيد.
رئيس لبنان يحذر من تصعيد إقليمي
وقال الرئيس اللبناني، في كلمة له، إن الاعتداءات على دول المنطقة تأتي في وقت تتزايد فيه المساعي الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض التوتر وتهيئة الظروف اللازمة للحلول السياسية، معتبرا أن مثل هذه الأعمال تهدد فرص التهدئة وتدفع نحو مزيد من عدم الاستقرار، وذلك بحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية
وأضاف جوزيف عون أن الهجمات الأخيرة تقوض الجهود الرامية إلى وقف الحرب واحتواء التوترات القائمة، داعيا جميع الأطراف إلى الالتزام بضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها توسيع دائرة المواجهة أو تعريض أمن المنطقة لمزيد من المخاطر.
وطالب الرئيس اللبناني رعاة مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية بالتحرك العاجل والفاعل لوضع حد للاعتداءات الأخيرة، والعمل على ضمان احترام التفاهمات القائمة بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.
الحوار والدبلوماسية يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات وتسوية النزاعات
كما أعلن تضامن لبنان الكامل مع البحرين والكويت في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنهما وسيادتهما، مؤكدا أهمية احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها أو استقرارها.
وشدد الرئيس اللبناني على أن الحوار والدبلوماسية يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات وتسوية النزاعات بعيدًا عن المواجهات العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة عقب سلسلة من الهجمات التي استهدفت عددًا من الدول، الأمر الذي أثار ردود فعل إقليمية ودولية واسعة ودعوات متزايدة إلى احتواء الأزمة ومنع اتساع نطاقها حفاظًا على الأمن والاستقرار الإقليمي.
جدير بالذكر أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال يواجه عراقيل كبرى من قبل الجانبين، خاصة الأموال الإيرانية المجمدة والملف النووي، وسط مخاوف من إنهاء الاتفاق.




