أعلنت فرنسا تسجيل 1000 حالة وفاة خلال 4 أيام بسبب موجة الحر الشديدة في أوروبا، وفقًا لنبأ عاجل أوردته قناة القاهرة الإخبارية.
ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة تسعى المدن الفرنسية إلى ابتكار حلول طارئة لحماية السكان من تأثيرات تغير المناخ وموجات الحر المتكررة، بعد التحذيرات الصحية المتكررة.
في الدائرة 17 بالعاصمة الفرنسية، فتحت السلطات قاعات مكيفة لاستقبال المتضررين، بعد تحويل قاعة أفراح إلى غرفة تبريد عامة استقبلت مئات الأشخاص، بينهم كبار السن والأسر التي لديها أطفال، إضافة إلى أشخاص يعملون من المنزل ولم تعد شققهم قادرة على توفير أجواء محتملة في ظل الحرارة المرتفعة.
وفي الشوارع، أقام عمال الطوارئ حوض تبريد مؤقتًا، لمساعدة أحد المصابين بضربة شمس داخل سيارة إسعاف، في محاولة لخفض حرارة جسمه بشكل عاجل.




