قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة تشهد تحولًا في جدول أعمالها، بحيث تركز في مرحلتها الأولى على وضع آليات لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، قبل استئناف المفاوضات الفنية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وتخصيب اليورانيوم.
التوترات التي شهدتها المنطقة دفعت الطرفين إلى إعطاء أولوية لبحث ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز
وأوضح "تركي"، خلال مداخلة عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن المباحثات كان من المقرر أن تستكمل مناقشات اللجان الفنية الخاصة بالملف النووي، إلا أن التطورات الأخيرة والتوترات التي شهدتها المنطقة، دفعت الطرفين إلى إعطاء أولوية لبحث ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارها إحدى القضايا الأكثر إلحاحًا في المرحلة الحالية.
المحادثات المنتظرة في الدوحة قد تمثل فرصة للتوصل إلى تفاهمات جديدة بشأن أمن الملاحة واحتواء التوتر
وأشار إلى أن المحادثات المنتظرة في الدوحة قد تمثل فرصة للتوصل إلى تفاهمات جديدة بشأن أمن الملاحة واحتواء التوتر، بما قد يمهد لاحقًا لاستئناف المفاوضات الفنية الخاصة بالبرنامج النووي، إذا نجح الجانبان في تجاوز الخلافات الحالية.



