أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ملف تايوان يمثل الأولوية الأكبر للرئيس الصيني شي جين بينغ، منذ أن تعرّف إليه قبل 12 عامًا.
وقال ترامب إن الصين لن تتجرأ على اتخاذ أي إجراء ضد تايوان خلال وجوده في السلطة، مشيرًا إلى أن هناك أطرافًا داخل تايوان تدفع نحو الاستقلال، وهو ما وصفه بالأمر الخطير.
وأضاف: "أعتقد أن الصين قد تقدم على خطوة تجاه تايوان إذا لم أكن موجودًا، ومن الأفضل لتايوان والصين تهدئة الأوضاع قليلًا".
وتابع ترامب أن الرئيس الصيني كان "لطيفًا للغاية" في تعامله مع ملف إيران ومضيق هرمز.
وفي ملف التكنولوجيا، قال ترامب إنه يود رؤية جميع شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في تايوان تنتقل إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن واشنطن تتفوق بفارق كبير على الصين في سباق الذكاء الاصطناعي.
وأضاف: "الرئيس شي كان متفاجئًا جدًا من مدى تقدمنا في مجال الذكاء الاصطناعي. عندما بدأ هذا المجال، كانت الصين متقدمة بشكل هائل، لكننا الآن نتفوق عليهم بفارق كبير".
وأشار ترامب إلى أنه يتمتع بعلاقة جيدة جدًا مع الرئيس الصيني ومع الصين، لافتًا إلى أن مسألة تزويد تايوان بأسلحة أمريكية بقيمة 12 مليار دولار لا تزال معلّقة.
كما قال إن الصين، إذا أرادت تجنب الرسوم الجمركية الأمريكية، فعليها بناء مصانع داخل الولايات المتحدة وتوظيف الأمريكيين، مضيفًا أن بكين قد تشتري 750 طائرة من شركة بوينغ.
وبشأن إيران، قال ترامب إن واشنطن كانت قريبة من التوصل إلى اتفاق يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، لكنه اتهم الإيرانيين بالتراجع عن التفاهمات سريعًا، مضيفًا: "لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي".
وفي تصريحات لـ"فوكس نيوز"، أوضح ترامب أنه أبلغ بكين بأن واشنطن لا تحتاج إلى أي مساعدة في ملف إيران أو في تأمين الملاحة بمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الصين تعتمد على المضيق لتأمين 40% من وارداتها النفطية.
واختتم ترامب تصريحاته بالقول إنه أحبط محاولتين إيرانيتين لصنع سلاح نووي، معتبرًا أن طهران كانت ستستخدمه ضد إسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط إذا امتلكته.




