تقيم أكاديمية الفنون، حفل تدشين "صالون الأكاديمية الثقافي"،وذلك فى تمام الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الأحد الموافق 24 مايو الجاري، على مسرح نهاد صليحة بالأكاديمية.
يشارك فيه نخبة متميزة من المتحدثين من الأساتذة بالمعاهد المختلفة بالأكاديمية، وبحضور الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء الأسبق، والمستشار محمد شيرين، والكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة والوطنية للإعلام وكوكبة كبيرة من الكتاب والصحفيين والفنانين بالإضافة إلى حضور وافدين أشقاء من دولة السنغال ومالى وإريتريا والسودان واندونيسيا.
ومن المقرر أن يتضمن برنامج الحفل فقرة غنائية لكورال أوبرا الكونسرفتوار بقيادة الدكتورة سلوى حسن رئيس الغناء والمستشار الفنى للصالون، وفقرة باليه، ورقص نوبي لبراعم شمس النوبة، بالإضافة إلى الشعر، ويختتم الحفل بعزف على آلة القانون للدكتور جمال عبد المنعم أستاذ آلة القانون بالمعهد العالى للموسيقى العربية.
ختام فعاليات الدورة الأولى من مهرجان البريكس الدولي لأفلام الطلبة
وفي سياق آخر؛ أسدلت أكاديمية الفنون الستار على فعاليات الدورة الأولى من مهرجان البريكس الدولي لأفلام الطلبة، في ليلة احتفالية جمعت بين الفن والإبداع وحوار الثقافات.
المهرجان الذي أقيم برعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وبإشراف أكاديمية الفنون برئاسة الدكتورة نبيلة حسن، وتنفيذ المدرسة العربية للسينما والتليفزيون برئاسة الدكتورة منى الصبان، لم يكن مجرد عرض أفلام؛ بل كان مساحة حقيقية لاكتشاف مواهب شابة ومنحها منصة للتعبير عن أحلامها بلغة السينما.
وشهد الحفل تكريم لجان التحكيم من مصر والهند والصين وروسيا، تقديرا لدورهم في دعم المواهب الشابة، وضمت اللجان أسماء بارزة مثل المخرج عمر عبدالعزيز، والمخرجة هالة جلال، والدكتورة ليلى فخري، إلى جانب نخبة من المتخصصين الدوليين.
وعلى الصعيد المصري، حصل فيلم "حلم خاص" للمخرج أيمن سلام على جائزة الدكتورة منى الصبان لأفضل فيلم روائي قصير مصري، وفاز "قاهرة" لأحمد علاء إسماعيل بجائزة أفضل فيلم تسجيلي قصير، ونال "لفين" لعمر حسام الدين جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير.
واختُتم الحفل بتكريم فريق العمل والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح الدورة الأولى، تلته صورة جماعية وعرض للأفلام الفائزة وسط تفاعل كبير من الحضور؛ حيث أسدل المهرجان ستاره، لكن الرسالة واضحة: هذه بداية لمنصة دائمة لدعم السينما الشابة واكتشاف أصوات جديدة ستقول كلمتها في مستقبل السينما داخل دول البريكس وخارجها.




