موقع تن لاينز الإخباري

سفير أسبق: ما تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لا يتجاوز كونه "مذكرة تفاهم"

قال أيمن زين الدين نائب مساعد وزير الخارجية الأسبق: إن ما تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لا يتجاوز كونه "مذكرة تفاهم" تمثل المرحلة الأولى من اتفاق أوسع يهدف إلى وقف الأعمال العدائية والعسكرية والحصار المتبادل بين الجانبين، تمهيدًا لمفاوضات شاملة تمتد لفترة قد تصل إلى 60 يومًا قابلة للتمديد، لمناقشة الملفات الأكثر تعقيدًا في العلاقة بين واشنطن وطهران.

وأوضح زين الدين، خلال لقائه عبر القناة الأولى، أن الولايات المتحدة تطالب خلال هذه المفاوضات ببحث ملفي البرنامج النووي والصواريخ الإيرانية، بينما تتمسك إيران بضرورة رفع العقوبات الاقتصادية وفتح نقاش حول الممارسات الإسرائيلية في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه التباينات تعكس حجم التعقيد في مسار التفاوض رغم التقدم المبدئي المحقق.

وأضاف السفير الأسبق أن مضيق هرمز لعب دورًا محوريًا في تسريع الوصول إلى هذه التفاهمات، باعتباره ورقة ضغط اقتصادية واستراتيجية بالغة الأهمية، نظرًا لمرور نحو 20% من إمدادات النفط العالمية و30% من تجارة الأسمدة عبره، ما جعله عاملًا مباشرًا في التأثير على أسواق الطاقة والغذاء عالميًا.

وفي ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أوضح زين الدين أن إيران تؤكد التزامها بمعاهدة منع الانتشار النووي وأن برنامجها ذو طابع سلمي، لافتًا إلى أن بعض التصريحات الأمريكية حول هذا الملف تُستخدم كأداة "تسويق سياسي" لإظهار تحقيق إنجاز دبلوماسي داخليًا.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعمد استبعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من تفاصيل المفاوضات، في إطار رغبة واشنطن في تقليل الانخراط في الصراع الإقليمي، متوقعًا حدوث تغيرات مستقبلية في طبيعة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية نتيجة تغيرات في المزاج السياسي داخل الولايات المتحدة.

أخبار متعلقة :