نظم المجلس التصديري للصناعات الهندسية النسخة الخامسة من حفل جوائز التميز في التصدير الهندسي EXXA 2026، برعاية رئاسة مجلس الوزراء، وعدد من الوزارات منهم وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ووزارة الصناعة ووزارة المالية.
شهد الحفل حضورا رفيع المستوى ضم الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وأحمد كجوك وزير المالية، والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة، وأحمد كجوك وزير المالية، إلى جانب قيادات مجتمع الأعمال وممثلي الشركات المصدرة وكبرى المؤسسات الصناعية.
وأعلن الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، عن عدد من المبادرات الجديدة لدعم الصناعة والتصدير، في مقدمتها إطلاق "الصندوق الصناعي" التابع للصندوق السيادي المصري، إلى جانب تدشين "منصة الكيانات الاقتصادية" لتيسير الإجراءات أمام المستثمرين، وذلك خلال مشاركته في حفل توزيع جوائز التميز في التصدير الهندسي EXXA 2026.
وأكد الوزير، خلال كلمته بالحفل الذي نظمه المجلس التصديري للصناعات الهندسية بحضور وزيري المالية والصناعة، أن الدولة المصرية تضع ملفي الإنتاج والتصدير على رأس أولوياتها، مشيرا إلى أن تواجد أعضاء المجموعة الاقتصادية في هذا الحدث يعكس التزام الحكومة الكامل بدعم القطاع الصناعي والمصدرين.
وأكد أن الحكومة تعمل على توفير بيئة أعمال أكثر تنافسية بما يسهم في زيادة الصادرات وتعزيز القدرات الإنتاجية المحلية.
وكشف الوزير عن توجه الدولة، بالتنسيق بين وزارات الاستثمار والصناعة والمالية، لتأسيس "الصندوق الصناعي" بهدف دعم توسعات الشركات الصناعية وتقليل المخاطر التي قد تواجه المستثمرين، داعيا الشركات إلى التقدم بمشروعات ودراسات جدوى تستهدف تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة، مع توفير الدعم اللازم من أراض وتمويلات للمشروعات الجادة.
وأشار إلى أن استراتيجية الوزارة ترتكز على محورين رئيسيين، أولهما زيادة الصادرات المصرية إلى الأسواق الخارجية، وثانيهما تعزيز سياسة إحلال الواردات من خلال التوسع في إنتاج المكونات والمنتجات الهندسية محليا، بما يسهم في تقليص الفجوة التجارية ورفع معدلات التشغيل.
وأضاف أن الوزارة تستهدف زيادة أعداد المصدرين المستمرين من خلال إطلاق برامج تواصل ميدانية مع المصانع في مختلف المحافظات، لتعريفها بالخدمات والحوافز الحكومية المتاحة، ومساعدتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
وفي إطار جهود التحول الرقمي، أعلن وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عن التوسع في استخدام المنصات التكنولوجية والاستفادة من قواعد البيانات المتاحة لدى الجهات الحكومية المختلفة، بما في ذلك هيئة تنمية الصادرات وجهاز التمثيل التجاري، لتوفير معلومات أكثر دقة للمصدرين ودعم خططهم التوسعية.
كما أعلن الانتهاء من الموافقات الخاصة بإطلاق "منصة الكيانات الاقتصادية"، والتي ستوفر نافذة رقمية موحدة تتيح للمستثمر متابعة جميع الموافقات والتراخيص المطلوبة من الجهات المختلفة، بما يشمل اشتراطات البيئة والحماية المدنية وغيرها، فضلا عن تسهيل إجراءات زيادة رؤوس الأموال وتقليص المدد الزمنية اللازمة لإتمامها.
ومن جانبه المهندس شريف الصياد، رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية، أن تنظيم النسخة الخامسة من جوائز EXXA يعكس النجاح المتواصل للحدث باعتباره منصة وطنية لتكريم النماذج المتميزة في قطاع الصناعات الهندسية، وتشجيع الشركات على زيادة صادراتها وتعزيز حضور المنتج المصري في الأسواق الدولية.
وقال الصياد، خلال كلمته بحفل توزيع جوائز التميز في التصدير الهندسي EXXA 2026، إن المجلس التصديري للصناعات الهندسية نظم النسخة الخامسة من الحدث برعاية مجلس الوزراء وبمشاركة ودعم عدد من الوزارات والجهات الحكومية وهو ما يؤكد على جهود الدولة لتعزيز تنافسية المنتج المصري وزيادة الصادرات.
وأكد المهندس شريف الصياد، أن قطاع الصناعات الهندسية يواصل تحقيق معدلات نمو قوية في الصادرات رغم التحديات الاقتصادية والإقليمية الأخيرة، كاشفا أن الصادرات الهندسية ارتفعت خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026 إلى نحو 2.5 مليار دولار مقارنة بنحو 2.1 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بمعدل نمو يقارب 20%.
وقال "الصياد" إن اختيار موقع الحفل هذا العام جاء ليحمل رسالة رمزية مهمة، حيث أقيمت الفعاليات بجوار "مركب الشمس" في المتحف المصري الكبير، أحد أعظم الإنجازات الهندسية في التاريخ المصري القديم، موضحا أن هذا الأثر التاريخي يمثل رمزا لكل مصنع ومصدر مصري يسعى إلى الوصول بمنتجاته إلى مختلف أسواق العالم.
وأوضح رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية أن جوائز EXXA لا تقتصر على تكريم أصحاب المراكز الأولى فقط، لكنها تعبر عن منظومة متكاملة من القيم التي تقف خلف كل قصة نجاح في التصدير، مشيرا إلى أن الجائزة الأولى تحمل اسم الملك توت عنخ آمون رمزا للتميز والإنجاز، بينما تحمل الجائزة الثانية اسم الإله بتاح راعي الحرفيين والصناع والمهندسين رمزا للإتقان والصناعة والحرفية، وتحمل الجائزة الثالثة اسم المهندس المعماري إيمحتب رمزا للابتكار والتطوير وتحويل الأفكار إلى إنجازات حقيقية.
وأكد أن هذه المؤشرات تمثل دليلا واضحا على قوة الاقتصاد المصري وقدرة الصناعة الوطنية على النمو والتنافس عالميا، خاصة في ظل ما تمتلكه مصر من مقومات متنوعة تشمل الكفاءات البشرية والموقع الاستراتيجي واتفاقيات التجارة الحرة التي تتيح النفاذ إلى أسواق تضم أكثر من 75 دولة حول العالم.
وشدد على أن مستقبل الصناعة المصرية واعد، وأن الفرصة ما زالت قائمة أمام المصانع والشركات لزيادة الإنتاج والصادرات، مؤكدا أن الرسالة الأساسية للمجلس التصديري للصناعات الهندسية تتمثل في ضرورة التوسع في الإنتاج والتصدير لتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة.
أخبار متعلقة :