موقع تن لاينز الإخباري

نهاية عصر السيارات التقليدية.. بكين تشدد قبضتها على شركاتها

قال المختص في السيارات الكهربائية، المهندس أيمن محمد، إن ما نشهده الآن هو تحول في وجهة النظر التي كانت سائدة سابقًا تجاه الصين، والتي كانت تقوم على فكرة أن الصين تنتج أي شيء بأي سعر وبأي جودة، واليوم نرى في قطاع السيارات أو صناعة السيارات الصينية أنه يحدث نوع من التصفية والفرز للشركات القادرة على المنافسة. ففي السنوات الماضية شاهدنا عددًا كبيرًا جدًا من السيارات تحت علامات تجارية كثيرة وأسماء صينية متعددة منها ما حقق نجاحات ومنها ما لم يحقق النجاح.

وتابع، في مداخلة عبر تطبيق "سكايب" على فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الثلاثاء، أن بعض الشركات التي حققت نجاحًا كانت تكتفي بإعادة تقديم علامتها التجارية مع تطويرات بسيطة جدًا على سياراتها، لكن الصناعة الصينية بدأت تنتبه إلى ذلك، لافتًا إلى أنه بعد أن تقدمت الصين بشكل كبير جدًا في صناعة السيارات بدأت تتجه إلى الحفاظ على مكانتها والتركيز على بقاء الشركات الكبرى فقط في الصدارة.

وأكد، أن المقصود بالشركات الكبرى هي الشركات القادرة على الإنفاق على البحث والتطوير (R&D) والقادرة فعليًا على إنتاج سيارات تواكب المستقبل الذي نتجه إليه، منوهًا إلى أن السيارة لم تعد مجرد وسيلة نقل عادية بمحرك يتم تشغيله فقط، بل أصبحت سيارة ذكية مدمجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي وقادرة على القيادة الذاتية، مختتمًا أن الصين اتجهت إلى سحب التراخيص من عدد من الشركات ومنحت الفرصة للشركات التي تقوم باستثمارات كبيرة وتملك القدرة على الاستمرار والمنافسة والحفاظ على الحصة السوقية.

أخبار متعلقة :