موقع تن لاينز الإخباري

جامعة أسوان ضمن أفضل 200 جامعة عالميًا في تحقيق التنمية المستدامة

حققت جامعة أسوان إنجازًا دوليًا جديدًا، بعدما جاءت ضمن أفضل 200 جامعة على مستوى العالم في نتائج تصنيف Times Higher Education Sustainability Impact Ratings 2026، وذلك بحصولها على مرتبة ضمن الفئة (101–200) عالميًا، في تأكيد جديد على مكانتها المتقدمة بين الجامعات الدولية الرائدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وجاء الإنجاز ليعكس التقدم الملحوظ الذي حققته الجامعة في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع والاستدامة المؤسسية، بما يعزز من حضورها الدولي ويؤكد نجاح استراتيجيتها في مواءمة أنشطتها الأكاديمية والبحثية مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
 

وأظهرت نتائج التصنيف أداءً عالميًا متميزًا لجامعة أسوان في عدد من أهداف التنمية المستدامة، حيث جاءت ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في أربعة أهداف رئيسية، أبرزها تحقيق المركز الرابع عشر عالميًا في هدف "عقد الشراكات لتحقيق الأهداف" (SDG17)، لتصبح الأولى على مستوى الجامعات المصرية والثانية أفريقيًا، كما احتلت المركز الثالث والأربعين عالميًا في هدف "المدن والمجتمعات المستدامة" (SDG11)، محققة المركز الأول مصريًا وأفريقيًا.

وجاءت الجامعة في المركز الثاني والتسعين عالميًا في هدف "الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة" (SDG7)، والمركز الخامس والتسعين عالميًا في هدف "القضاء على الجوع" (SDG2)، إلى جانب تحقيق مراكز متقدمة في عدد من الأهداف الأخرى، بما يعكس اتساع نطاق تأثيرها التنموي والبحثي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.


وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، رئيس جامعة أسوان، أن هذا الإنجاز الدولي يعكس حجم الجهود المؤسسية التي تبذلها الجامعة في مختلف القطاعات الأكاديمية والبحثية والمجتمعية، مشيرًا إلى أن التقدم في تصنيفات الاستدامة العالمية لم يعد هدفًا في حد ذاته، وإنما هو نتاج طبيعي لرؤية استراتيجية تتبناها الجامعة ترتكز على تعظيم الأثر التنموي للبحث العلمي، والعمل علي تعزيز الشراكات الفاعلة، وربط العملية التعليمية باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية المستدامة.

وأضاف رئيس الجامعة أن النتائج التي حققتها جامعة أسوان في تصنيف التايمز للاستدامة 2026 تؤكد قدرة الجامعة على المنافسة العالمية، وترسخ مكانتها كإحدى الجامعات المصرية الرائدة في دعم قضايا الاستدامة والابتكار والتنمية، مشيدًا بجهود جميع قطاعات الجامعة وكلياتها ومراكزها البحثية التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز المشرف، ومؤكدًا استمرار العمل على تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز المكانة الدولية للجامعة في مختلف التصنيفات العالمية.

وأوضح الدكتور محمد عبدالعزيز مهلل عرابي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن هذه النتائج تمثل مؤشرًا حقيقيًا على نجاح الجامعة في بناء منظومة متكاملة تجمع بين البحث العلمي المتميز وخدمة المجتمع والشراكات الدولية الفاعلة، مؤكدًا أن الجامعة تنظر إلى التصنيفات الدولية باعتبارها انعكاسًا لمدى تأثيرها الحقيقي في المجتمع وإسهامها في معالجة القضايا التنموية، وليس مجرد مراكز أو أرقام تنافسية.

 

أخبار متعلقة :