الأحد 17/مايو/2026 - 07:14 م 5/17/2026 7:14:05 PM
أكد الكاتب والباحث السياسي إبراهيم حمدان، أن زيارة وزير الداخلية الباكستاني، محسن رضا نقوي، إلى العاصمة الإيرانية طهران تمثل استمرارًا للمساعي الدبلوماسية التي تبذلها إسلام آباد لرأب الصدع بين إيران والولايات المتحدة، وإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.
وأشار حمدان، في حديثه لقناة "النيل للأخبار"، إلى أن الأزمة بين الطرفين معقدة للغاية، خاصة مع أزمة الثقة المتجذرة، إذ تشدد إيران على ضرورة وجود ضمانات حقيقية قبل الدخول في مفاوضات جادة، في ظل تجارب سابقة لم تلتزم فيها الولايات المتحدة بالاتفاقات المبرمة، مضيفًا أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة بشأن "الانتصار على إيران" تزيد من شكوك طهران حول جدية واشنطن في الالتزام بأي تفاهمات مستقبلية.
وأوضح أن إيران وضعت شروط أساسية كخريطة طريق لإنهاء الأزمة، تشمل وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، رفع العقوبات الاقتصادية، الإفراج عن الأصول والأموال الإيرانية المجمدة، وتعويض الأضرار التي لحقت بالمنشآت الإيرانية، وفي المقابل، تتمسك الولايات المتحدة بمطالبها المتمثلة في السيطرة على مخزون اليورانيوم المخصب والإبقاء على منشأة نووية واحدة فقط داخل إيران.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المفاوضات لا تقتصر على الملف النووي فقط، بل تشمل أيضًا أمن الملاحة وفتح مضيق هرمز، مشددًا على أن استمرار الجهود الباكستانية يعكس رغبة حقيقية في تقريب وجهات النظر، رغم صعوبة المشهد وتشابك المصالح الإقليمية والدولية.
أخبار متعلقة :