أخبار عاجلة
سعر الدولار اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في مصر -

الاحتفال وارتداء الأبيض.. وصايا غير تقليدية لنجوم الفن في وداعهم الأخير

الاحتفال وارتداء الأبيض.. وصايا غير تقليدية لنجوم الفن في وداعهم الأخير
الاحتفال وارتداء الأبيض.. وصايا غير تقليدية لنجوم الفن في وداعهم الأخير

تُشيَّع جنازة الفنان الراحل محمد مرزبان، في وداع اتسم بطابع إنساني مختلف عن المعتاد، بعدما أوصى قبل رحيله بأن يرتدي المشيعون اللون الأبيض بدلًا من الأسود، في لفتة رمزية تعكس رغبته في تحويل لحظة الفقد إلى مساحة هادئة أقرب إلى السلام منها إلى الحزن التقليدي، وهو ما أعاد تسليط الضوء على وصايا غير تقليدية تركها عدد من نجوم الفن في وداعهم الأخير.

وصايا غير تقليدية لنجوم الفن في وداعهم الأخير

ومع تنفيذ هذه الوصية، عاد إلى الأذهان عدد من المواقف المشابهة التي يرصدها موقع تحيا مصر لنجوم اختاروا أن يتركوا بصمة أخيرة تعكس شخصياتهم ورؤيتهم للحياة والموت، لتتحول جنازاتهم إلى امتداد إنساني وفني لمسيرتهم، بعيدًا عن الشكل التقليدي للوداع.

718.jpeg
محمد مرزبان - نجيب الريحاني - صباح

الفنان الكبير نجيب الريحاني ترك وصية لافتة بأن يُوضع في قبره صورة له بشخصية “كشكش بيه”، إحدى أبرز الشخصيات التي صنع بها مجده الفني. وتم تنفيذ الوصية كما أراد، ليبقى حضوره الفني حاضرًا حتى داخل وداعه الأخير، في مشهد يعكس امتزاج الفن بالحياة حتى النهاية.

صباح.. فرح حتى اللحظة الأخيرة

أما الفنانة اللبنانية صباح، فقد اختارت وداعًا مختلفًا تمامًا، إذ أوصت بأن تكون جنازتها خالية من البكاء والحزن، مع تشغيل الموسيقى والزغاريد، في رسالة تعكس شخصيتها التي ارتبطت بالبهجة والحياة طوال مسيرتها الفنية الطويلة.

الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة أوصى بأن يمر جثمانه من أمام المسرح القومي، المكان الذي اعتبره الأقرب إلى قلبه والأكثر تأثيرًا في رحلته الفنية، في إشارة رمزية إلى عمق ارتباطه بالمسرح كمساحة للإبداع والانتماء.

محمد مرزبان.. الأبيض بدل السواد

وفي وداعه اليوم، أوصى الفنان الراحل محمد مرزبان بأن يرتدي المشيعون اللون الأبيض بدلًا من الأسود، في خطوة غير تقليدية تحمل رسالة رمزية بالسلام والتخفيف من مظاهر الحزن، وتحويل لحظة الفقد إلى ذكرى هادئة أقرب للاحتفاء بالحياة.

هذه الوصايا، رغم اختلاف تفاصيلها، تجمع بينها فكرة واحدة: أن بعض الفنانين يختارون أن يكون وداعهم امتدادًا لروحهم، سواء بالفرح أو الرمزية أو الارتباط العميق بمكان أو شخصية فنية. وبين الأبيض والموسيقى والصورة المسرحية، تظل هذه اللحظات الأخيرة جزءًا من سيرة لا تنتهي بانتهاء الحياة، بل تبدأ من جديد في ذاكرة الجمهور.