أصبحت تطبيقات التواصل الاجتماعى جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال والمراهقين، ومع الانتشار السريع لمقاطع الفيديو القصيرة على تيك توك، باتت بعض التحديات والترندات تجذب الصغار بدافع الفضول أو الرغبة فى التقليد والحصول على الإعجابات، لكن المشكلة أن بعض هذه الترندات قد تتحول فى لحظات إلى مواقف خطيرة تهدد سلامتهم الجسدية والنفسية، لذلك يحتاج الأهل إلى توعية أبنائهم بأن ليس كل ما ينتشر على الإنترنت آمنًا أو مناسبًا للتجربة، وأن بعض المقاطع يتم تنفيذها تحت إشراف محترفين أو بهدف جذب المشاهدات فقط دون التفكير فى العواقب. فكيف نحمي أطفالنا من تقليد واتباع هذه التريندات؟ إليك عدة نصائح عملية وفقًا لموقع "Parents":

استخدام الاطفال للتيك توك
لا تصدق كل ما تراه على السوشيال ميديا
من المهم أن يفهم الطفل أن كثيرًا من الفيديوهات المنتشرة يتم تعديلها أو تصويرها بطرق غير حقيقية، وقد تبدو سهلة أو ممتعة بينما تحمل مخاطر كبيرة، بعض الأطفال يحاولون تقليد القفزات الخطيرة أو استخدام أدوات حادة أو مواد ضارة فقط لأنهم شاهدوا آخرين يفعلون ذلك، هنا يأتى دور الأسرة فى شرح أن الشهرة على الإنترنت لا تعنى أن التصرف صحيح، وأن التفكير قبل التقليد خطوة ضرورية لحماية النفس.

تريند تيك توك
التحديات الخطيرة قد تسبب إصابات حقيقية
بعض الترندات تعتمد على المغامرة الزائدة أو اختبار القوة والتحمل، وهو ما قد يؤدى إلى إصابات خطيرة مثل الكسور أو الاختناق أو الحروق، الأطفال بطبيعتهم يميلون للتجربة دون إدراك كامل للعواقب، لذلك يجب توضيح أن أى تحدٍ يعرض الجسم للخطر لا يستحق التجربة مهما كان منتشرًا أو مضحكًا، كما يجب تعليم الطفل أن يرفض المشاركة فى أى تحدٍ يشعره بالخوف أو الأذى حتى لو ضغط عليه أصدقاؤه.
المتابعة الهادئة أفضل من المنع العنيف
المنع الكامل للتطبيقات قد يدفع بعض الأطفال لاستخدامها سرًا، لذلك من الأفضل أن تكون هناك متابعة ذكية وهادئة من الأهل، يمكن الجلوس مع الطفل ومشاهدة المحتوى الذى يتابعه، مع مناقشته حول ما هو مفيد وما هو خطر، هذه الطريقة تجعل الطفل أكثر وعيًا وقدرة على التمييز بدلًا من الشعور بأن كل شىء ممنوع عليه.

تريندات التيك توك
علم طفلك كيف يقول "لا"
من المهم أن يكتسب الطفل الثقة الكافية لرفض أى سلوك غير آمن حتى لو كان الجميع يفعله، يجب تعليمه أن الشجاعة الحقيقية ليست فى تقليد الترندات الخطيرة، بل فى حماية نفسه واتخاذ القرار الصحيح، كما يمكن تشجيعه على متابعة المحتوى المفيد والإبداعى الذى ينمى مهاراته بدلاً من التحديات المؤذية.

