أخبار عاجلة

ما تبقيش استبن.. علامات تؤكد وقوعك فى فخ الـ ريبوند بعد الانفصال

ما تبقيش استبن.. علامات تؤكد وقوعك فى فخ الـ ريبوند بعد الانفصال
ما تبقيش استبن.. علامات تؤكد وقوعك فى فخ الـ ريبوند بعد الانفصال

في عالم العلاقات العاطفية، لا تكون كل بداية جديدة بالضرورة بداية حقيقية، أحياناً يقتحم حياتنا شخص يغمرنا بالاهتمام والحماس، فنظن أننا وجدنا الشريك المثالي، لنكتشف لاحقاً أنه لم يكن يبحث عنا لذاتنا، بل كان يتخذ منا وسيلة للهروب من ألم علاقة سابقة، هذا ما توضحه خبيرة العلاقات الإنسانية صابرين جابر في حديثها لـ "اليوم السابع"، حيث تشير إلى وقوع الكثيرين في فخ ما يسمى بـ علاقة الريبوند (Rebound)، وهي الحالة التي يدخل فيها طرف إلى حياة شخص آخر قبل أن يمنح نفسه فرصة حقيقية للتعافي العاطفي من جرح علاقته الماضية.

 

علامات تستدعي الحذر قبل التورط العاطفي

توضح خبيرة العلاقات الإنسانية أن المأساة تكمن في أن الطرف الذي يقع في فخ الريبوند غالباً ما يدخل العلاقة بنية صادقة للارتباط والاستمرار، بينما يكون الطرف الآخر في حالة من التخبط العاطفي أو التعلق بظلال الماضي، وقد لا يدرك هو نفسه حقيقة مشاعره.

لذا، تنصح صابرين جابر بضرورة الانتباه لمجموعة من المؤشرات التي تستوجب التوقف والتفكير؛ فإذا بدأت العلاقة بعد الانفصال مباشرة بفترة قصيرة، أو إذا كان الطرف الآخر دائم الحديث عن شريكه السابق، أو يعقد مقارنات مباشرة وغير مباشرة بينكما، فهذه علامات خطر.

وتضيف خبيرة العلاقات الإنسانية أن التذبذب الواضح في الاهتمام بين القرب الشديد والبعد المفاجئ، أو مبالغة الطرف الآخر في الحديث عن مستقبل بعيد لا يتناسب مع حجم المعرفة الحقيقية، أو شعورك بأنه يبحث عن أي شخص ليملأ فراغه بدلاً من الاحتياج إليك أنتِ تحديداً، هي مؤشرات قوية.

وتشدد خبيرة العلاقات الإنسانية على أن وجود علامة واحدة لا يجزم دائماً بكونك في علاقة "ريبوند"، إلا أن اجتماع أكثر من مؤشر منها يستوجب منكِ التريث والوقوف بجدية أمام واقع العلاقة.

 

خطوات عملية لحماية قلبك إذا شعرتِ ببوادر الخطر

إذا ساورك الشك بأنكِ لستِ سوى جسر مؤقت ليعبر عليه شريكك متجاوزاً ماضيه، تنصح خبيرة العلاقات الإنسانية بضرورة اتباع استراتيجيات حاسمة لحماية مشاعرك، أولها هي عدم الاستعجال في التعلق، حيث ترى أن أكبر خطأ هو الاندفاع بالمشاعر منذ اليوم الأول قبل التأكد من جاهزية الطرف الآخر النفسية، وتشدد الخبيرة على قاعدة "مراقبة الأفعال لا الأقوال"؛ فالكلام معسول وسهل، لكن الأفعال هي المقياس الوحيد لثبات الاهتمام واتساقه مع الواقع، كما تحذر بشدة من "فخ دور المنقذ"، حيث تقع الكثير من الفتيات في وهم أن الحب والاحتواء كفيلان بمداواة جراح شريكهن، متناسين أن التعافي مسئولية فردية لا تقع على عاتق الشريك الجديد.

 

قواعد ذهبية لاستعادة التوازن والوضوح

تؤكد خبيرة العلاقات أنه لا ينبغي للفرد أن يجعل العلاقة العاطفية هي المحور الوحيد الذي تدور حوله حياته؛ فالحفاظ على روتينك الخاص، وأصدقائك، وطموحاتك المهنية هو الذي يمنحك التوازن اللازم لرؤية الأمور بوضوح بعيداً عن ضبابية العاطفة.

وتدعو إلى عدم التردد في طرح الأسئلة الجوهرية والواضحة حول ماضي الشريك ومدى إغلاقه لصفحاته القديمة، مؤكدة أن "الشخص الناضج والقادر على بناء علاقة صحية لا يهرب أبداً من المواجهة أو الأسئلة الصريحة"، وتختتم حديثها بأن أي علاقة سوية لابد أن تقوم على رغبة صادقة في البناء، وليس على محاولة بائسة للهروب من نهاية مؤلمة، فمن حقك دائماً أن تكوني اختياراً كاملاً ومقصوداً، لا وسيلة مؤقتة للنسيان أو جسراً للعبور.

العلاقة العاطفية
العلاقة العاطفية

 

علاقة انسانية
علاقة انسانية

 

علاقة عاطفية
علاقة عاطفية