قال مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات في برلين ميسرة بكور، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة لا تحمل جديدًا، إذ يكرر نفس العبارات منذ أربعة أشهر، لكن توقيتها بعد التوقيع الإلكتروني على وثيقة المبادئ أو الاتفاق الإطاري للمفاوضات يوحي بأن هناك خلافات ما زالت قائمة بين واشنطن وطهران.
وأوضح خلال حديثه لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن جوهر الخلاف يتمثل في مضيق هرمز، حيث تؤكد الولايات المتحدة ضرورة أن يبقى مفتوحًا بشكل دائم وبدون رسوم، بينما تصر إيران على فرض رسوم بعد مرور 60 يومًا تحت مسميات مختلفة، وهو ما يعكس لعبة بالألفاظ ويكشف عن مطبات تفاوضية لم تُحل بعد.
وأضاف أن الحديث عن تفاصيل الاتفاق الإطاري ما زال في إطار التكهنات، إذ لم تُعلن البنود بشكل رسمي، حتى أن بعض الشخصيات المقربة من الكونجرس الأمريكي طالبت بالاطلاع على الوثيقة ولم يحصل عليها، ما يعكس غياب الشفافية حول ما تم التوقيع عليه.
ونوه، بأن الاتفاق المرحلي رحّل القضايا الكبرى إلى فترة تفاوض تمتد لـ60 يومًا، ما يعني أن التحديات الحقيقية لم تُحسم بعد، وأن تصريحات ترامب تأتي كجزء من أوراق الضغط السياسي قبيل الدخول في هذه المرحلة الحساسة.
" title="ميسرة بكور: غموض يحيط بوثيقة الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة ولا أحد يعرف تفاصيلها" frameborder="0">



