انطلق أمس الأحد، ماراثون امتحانات الثانوية العامة 2026، والتي يعيش خلال طلاب المرحلة الثانوية وأولياء أمورهم تحت ضغوط كبيرة يبحث معها عن كل فرصة أو وسيلة تساعدهم على تعزيز التركيز وتقليل التوتر داخل اللجنة، هنا تبرز أهمية المياه كأحد أهم وسائل تخفيف التوتر من خلال تأثيرها المباشر على الأداء الذهني والاستيعاب.
ويستعرض التقرير التالي، دور شرب المياه في تحسين التركيز داخل لجنة الامتحانات، وفقًا لتقرير نشره موقع “Health line” الطبي.
ترطيب الجسم ودوره في تنشيط الدماغ
يفقد الجسم جزءًا من سوائله بشكل مستمر، ومع قلة شرب المياه يحدث جفاف خفيف قد لا يشعر به الطالب مباشرة، لكنه يؤثر على وظائف الدماغ، وقد يؤدي هذا الجفاف البسيط إلى ضعف التركيز، وبطء في استرجاع المعلومات، وزيادة الشعور بالإرهاق داخل اللجنة، مما ينعكس على مستوى الأداء في الامتحان.
تحسين القدرات الذهنية أثناء الامتحان
يساعد شرب المياه بانتظام على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، ما يعزز من القدرة على التفكير السريع واتخاذ القرار داخل اللجنة، كما أن الحفاظ على ترطيب الجسم يساهم في تقليل الشعور بالصداع والتوتر، وهما من أكثر العوامل التي تؤثر سلبًا على تركيز الطلاب أثناء أداء الامتحان.
العلاقة بين الجفاف والتشتت الذهني
تشير الدراسات إلى أن حتى فقدان نسبة بسيطة من سوائل الجسم يمكن أن يؤدي إلى تراجع واضح في الانتباه وزيادة التشتت الذهني، وفي بيئة الامتحان التي تتطلب تركيزًا عاليًا، قد يكون نقص شرب المياه سببًا غير مباشر في ارتباك الطالب أو نسيان بعض المعلومات التي كان قد ذاكرها مسبقًا.
نصائح للطلاب داخل اللجنة
ينصح بضرورة شرب كمية معتدلة من المياه قبل دخول اللجنة، وأثناء فترات الراحة إذا سمح النظام بذلك، مع تجنب الإفراط الذي قد يسبب انزعاجًا داخل الامتحان، كما يفضل الاعتماد على زجاجة مياه صغيرة للحفاظ على الترطيب المستمر دون تشتيت الانتباه.




