قال هاني البدري، عازف الناي، إن علاقته بآلة الناي بدأت بالصدفة البحتة، مؤكدًا أنه لا يشعر بأي حرج من رواية هذه القصة لأنها كانت نقطة التحول الأساسية في حياته المهنية والفنية.
وأضاف البدري، خلال حواره ببرنامج “صاحبة السعادة”، والمذاع عبر فضائية dmc، أنه كان طالبًا بكلية التجارة في أوائل التسعينيات، وخلال تجوله في شارع محمد علي لفتت انتباهه الآلات الموسيقية المعروضة هناك، رغم أنه لم تكن لديه أي خبرة سابقة بالعزف أو بـالموسيقى بشكل عام.
وتابع، أنه كان يحمل آنذاك مبلغ 20 جنيهًا فقط، وهو مبلغ لم يكن كافيًا لشراء معظم الآلات الموسيقية، لكنه وجد أن آلة الناي كانت الوحيدة التي يمكنه اقتناؤها بهذا المبلغ، نظرًا لأنها تصنع من خامات بسيطة مقارنة بغيرها من الآلات.
تغيير دراسته من التجارة للتربية الموسيقية
وأشار إلى أنه بعد شراء الناي لم يكن يتوقع أن يصبح جزءًا أساسيًا من حياته، إلا أن تمكنه من إخراج أول صوت من الآلة أثار داخله شغفًا كبيرًا بالموسيقى، ما دفعه إلى إعادة التفكير في مستقبله الدراسي بالكامل.
وأكد أنه اتخذ قرارًا جريئًا بترك كلية التجارة بعد عام واحد فقط من الدراسة، والالتحاق بكلية التربية الموسيقية، رغم أنه لم يكن يمتلك أي معرفة سابقة بالنوتة الموسيقية أو بأساسيات العزف.




