قال المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، إنه على امتداد أعمال دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشيوخ، “أثبتم بكل جدارة واقتدار اضطلاعكم الكامل بمسئولياتكم الدستورية، فواصلتم العمل بجد ومثابرة منذ اليوم الأول لدور انعقادنا الحالي... وحتى يومنا هذا”.
وأضاف رئيس المجلس في كلمة بمناسبة فض دور الانعقاد العادي الأول: "رسخ مجلسكم في وجدان المواطنين من خلال أدائه المسئول، صورةً مضيئة لبرلمان وطني، مشيدا بأداء المجلس قائلًا فقد كان عطاء هذا المجلس وبحق مجردًا من الهوى والمصالح الضيقة مستهدفا غاية أسمى وهي استكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واكد رئيس المجلس أن دور الانعقاد العادي الأول حمل مسؤوليات تشريعية عديدة ناقش المجلس خلاله عددا من مشروعات القوانين بحكمة ومسئولية فخرجت منه بصياغات رصينة تواكب التطورات الاقتصادية والاجتماعية وتنشد الغايات الوطنية.
كما أنه أعمل اختصاصه في قياس أثر التشريعات.. إيمانا بأن دراسات الأثر التشريعي باتت ضرورة منهجية لبناء تشريعات أكثر كفاءة واستدامة وهو ما أثمن معه غاليا جهود اللجان النوعية بالمجلس التي أدت عملها بكل تفانٍ وإخلاص.
وقدم رئيس المجلس الشكر والتقدير لرؤساء اللجان النوعية وهيئات مكاتبها وأعضائها كافة.
نص كلمة رئيس مجلس الشيوخ
وقال إن مجلسكم لم يتوان لحظة عن القيام بمسئولياته الرقابية خلال دور الانعقاد العادي الأول واستخدم حقه الدستوري فحول طلبات المناقشة العامة والاقتراحات برغبات من مجرد إجراءات ومناقشات إلى أداة تغيير حقيقية على أرض الواقع من خلال التفاعل السريع مع الأزمات.
وأضاف قاعات المجلس ولجانه تشهد على مناقشات مستفيضة بين ممثلي الحكومة ونواب المجلس في نموذج راقٍ للتنسيق المشترك والتعاون المثمر والحوار البناء الذي يهدف لخدمة الصالح العام وهو ما أثمن معه أداء أعضاء الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء فلم يدخر جميعهم جهدا في تقديم كافة أوجه التعاون والتنسيق بكل مسئولية ووطنية من أجل صالح الوطن والمواطنين.
وخص رئيس المجلس بالشكر المستشار هاني حنا عازر، وزير شئون المجالس النيابية، تقديرًا لدوره البارز في تعزيز آليات التعاون بين المجلس والحكومة في سياق التنسيق والتعاون المشترك.
وتابع أنه في ضوء ما تتسم به الدبلوماسية البرلمانية من أهمية كبيرة عالميًا في تعزيز أواصر العلاقات وتقريب وجهات النظر، فقد عقد المجلس عدة لقاءات كما شارك في فعاليات إقليمية ودولية عديدة خلال دور الانعقاد العادي الأول، سعيا إلى تنسيق المواقف المشتركة تجاه قضايا الأمن والتنمية المستدامة.
واتصالا بذلك؛ لا يفوتني أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى مجلس النواب الموقر بكامل هيئته، برئاسة المستشار الجليل هشام بدوي، مثمنًا ما قدمه من إسهامات فاعلة في دعم مسيرة التعاون المثمر والبناء من أجل تعزيز آليات العمل داخل البرلمان المصري بغرفتيه.
وفي هذا المقام، يطيب لي أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لوكيلي المجلس على جهودهما المخلصة في ضبط منظومة العمل البرلماني داخل المجلس.
كما أتوجه بجزيل الشكر والتقدير للنواب ممثلي الهيئات البرلمانية للأحزاب والزملاء من المستقلين الذين أثروا النقاشات بروح وطنية عالية.
وتحية إعزاز وتقدير أتقدم بها للزميلات نائبات المجلس الفضليات اللاتي قدمن خلال دور انعقادنا هذا نموذجًا برلمانيًا مشرفًا للمرأة المصرية.
وأتوجه بجزيل الشكر والتقدير للمستشار الدكتور أحمد عبد الغني الأمين العام للمجلس، على ما يبذله من جهود متواصلة لضبط منظومة العمل داخل الأمانة العامة وتفانيه في العمل وإلى جواره جميع العاملين بقطاعات وإدارات الأمانة العامة للمجلس، فلهم منا جميعا كل التقدير والاحترام.
ولا يفوتني أن أعرب عن خالص الشكر والامتنان للسيد المستشار عمرو يسري المستشار القانوني لرئيس المجلس، لجهده المقدر وروح المسئولية العالية التي يتمتع بها.
كما أتقدم لرجال الإعلام والصحافة والمحررين البرلمانيين بخالص الشكر والتقدير على التزامهم الكامل بنقل صورة أمينة للمواطنين بمهنية وحرفية عن الممارسة البرلمانية تحت قبة مجلسنا الموقر.
كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لضباط وأفراد الإدارة العامة لشرطة مجلسي النواب والشيوخ على تفانيهم وإخلاصهم في حفظ الأمن داخل أروقة المجلس وخارجها.. وفقنا الله تعالي لما فيه خير مصرنا وشعبها هو نعم المولي ونعم النصير.



