كشف أحمد حسن، شقيق حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، عن العديد من الكواليس الخاصة في مسيرة العميد، مؤكدًا أن حسام كرّس حياته بالكامل لكرة القدم منذ بداياته، ولم يكن يشغل نفسه بأي مشاريع أو أعمال خارج المستطيل الأخضر، بل كان تركيزه الكامل منصبًا على النجاح داخل الملعب وتحقيق أكبر قدر ممكن من الإنجازات.
قال أحمد حسن، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "ستاد المحور" مع الإعلامي خالد الغندور، إن فرحة الأسرة بتأهل منتخب مصر إلى كأس العالم 1990 كانت استثنائية ولا يمكن وصفها، خاصة أن ذلك الإنجاز جاء بعد غياب طويل، وكان يمثل حلمًا كبيرًا لحسام حسن وشقيقه إبراهيم ولكل أفراد العائلة، لما يحمله من قيمة تاريخية في مسيرة الكرة المصرية.
وأضاف أن العلاقة التي جمعت التوأم بوالدتهما الراحلة كانت قوية للغاية، موضحا أنها كانت تمثل لهما مصدر دعم نفسي كبير في مختلف مراحل حياتهما، حتى إنها رافقتهما خلال فترة الاحتراف خارج مصر، وهو ما يعكس حجم الارتباط الأسري والإنساني داخل عائلة حسام وإبراهيم حسن، والدور الكبير الذي لعبته الأسرة في تشكيل شخصيتهما داخل وخارج الملعب.
وأشار شقيق العميد إلى أن تجربة الاحتراف التي خاضها التوأم في سويسرا فتحت أمامهما الباب لتلقي العديد من العروض، إلا أنهما فضّلا العودة إلى النادي الأهلي، بدافع الحب والانتماء الكبير للقلعة الحمراء، ورغبتهما في استكمال المسيرة داخل النادي الذي شهد انطلاقتهما وصنع اسميهما في الكرة المصرية.
وأكد أحمد حسن أن حسام حسن يمتلك شخصية تنافسية استثنائية لا تعرف سوى الانتصار، لافتًا إلى أن هذا الأمر لا يقتصر على كرة القدم فقط، بل يمتد إلى أبسط التفاصيل اليومية، حتى في الألعاب الترفيهية مثل "الطاولة"، حيث يرفض الخسارة ويسعى دائمًا للفوز، وهي العقلية التي لازمته طوال مشواره كلاعب ومدرب.
واختتم تصريحاته بالتأكيد أن طموح حسام حسن لا يتوقف عند أي حد، وأنه دائمًا يسعى للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة مع منتخب مصر، موضحًا أن حلمه الأكبر لا يزال قائمًا ويتمثل في تحقيق إنجاز تاريخي مع الفراعنة، بل إنه يحلم بالتتويج بكأس العالم، وهو ما يعكس حجم الشغف والإصرار الذي يحمله العميد في مسيرته التدريبية الحالية مع المنتخب الوطني.




