أخبار عاجلة

إيران في قلب "بريكس".. طهران تعيد تموضعها في سوق الطاقة العالمي

إيران في قلب "بريكس".. طهران تعيد تموضعها في سوق الطاقة العالمي
إيران في قلب "بريكس".. طهران تعيد تموضعها في سوق الطاقة العالمي

غادر  وزير النفط الإيراني، محسن باكنجاد، اليوم الأربعاء متوجهًا إلى الهند للمشاركة في الاجتماع الحادي عشر لوزراء الطاقة في دول مجموعة “بريكس”، بحسب ما أعلنت وزارة النفط الإيرانية.

وحسب قناة ايران انترناشونال فقد يأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المجموعة في مجالات الطاقة، بما في ذلك النفط والغاز والصناعات التكريرية والبتروكيماوية، إضافة إلى مناقشة سبل تنسيق السياسات الطاقية في ظل التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.

لقاءات ثنائية مع وزير النفط والغاز الهندي 

وخلال الزيارة، من المقرر أن يعقد باكنجاد لقاءات ثنائية مع وزير النفط والغاز الهندي هارديب سينج بوري، لبحث آفاق التعاون بين طهران ونيودلهي في قطاع الطاقة، بما يشمل تطوير مشاريع مشتركة في مجالات استخراج النفط والغاز، وتوسيع التعاون في التكرير والصناعات البتروكيماوية.

وبحسب البيان الصادر عن وزارة النفط الإيرانية، فإن المباحثات ستتناول أيضًا سبل تعزيز التبادل التجاري في مجال الطاقة، وتوسيع الاستثمارات المشتركة، إلى جانب بحث التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد وأسعار الطاقة العالمية.

وتولي طهران أهمية خاصة للعلاقات مع الهند في قطاع الطاقة، نظرًا لحجم الطلب الهندي المتزايد على النفط والغاز، إضافة إلى الروابط الاقتصادية الممتدة بين البلدين، رغم التحديات الجيوسياسية والعقوبات التي تؤثر على قطاع الطاقة الإيراني.

ويُتوقع أن يشكل اجتماع “بريكس” للطاقة منصة مهمة لتبادل الرؤى بين كبار منتجي ومستهلكي الطاقة، في وقت يشهد فيه العالم تحولات كبيرة في أسواق النفط والغاز، وتزايدًا في التنافس على مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة على حد سواء.

وتأتي زيارة وزير النفط الإيراني محسن باكنجاد إلى الهند للمشاركة في اجتماع وزراء طاقة مجموعة “بريكس” في سياق إقليمي ودولي معقّد يعيد تشكيل خريطة أسواق الطاقة والتحالفات الاقتصادية.

على مستوى “بريكس”، تسعى المجموعة التي تضم قوى كبرى صاعدة في الاقتصاد العالمي إلى تعزيز التنسيق في قطاع الطاقة باعتباره أحد أعمدة الاستقرار الاقتصادي، خاصة في ظل التقلبات الحادة في أسعار النفط والغاز، والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية. وتكتسب اجتماعات الطاقة داخل المجموعة أهمية متزايدة مع توسع “بريكس” وتنامي وزنها في أسواق الاستهلاك والإنتاج.