قال رئيس مركز باريس للدراسات، الدكتور عادل الغول، إن التصويت الذي جرى في مجلس الشيوخ والقرار الذي يقيد صلاحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ما يتعلق بالحرب جاء في توقيت غير مناسب بالنسبة له خاصة في ظل ارتباطه بملف التفاوض الجاري في سويسرا.
وتابع، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن هذا القرار يعني عمليًا تقييد قدرة الولايات المتحدة على العودة إلى العمليات القتالية دون الحصول على موافقة مسبقة من الكونجرس سواء من مجلس الشيوخ أو مجلس النواب وهو ما يحد من هامش الحركة العسكرية للإدارة الأمريكية ويجعل خيار العودة إلى القتال أكثر تعقيدًا، وهذا التطور يمثل رسالة طمأنة موجهة إلى المجتمع الدولي وإلى إيران التي قد تستغل هذا القرار لتعزيز موقفها التفاوضي وتشديد شروطها خلال المباحثات وذلك يمثل مصدر قلق للإدارة الأمريكية بما في ذلك الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس نظرًا لتأثيره المحتمل على مسار التفاوض.
وأكد، أن السؤال المطروح الآن هو ما إذا كانت إيران ستستفيد من هذا القرار في تعزيز موقفها أم أنها ستتعامل معه بإيجابية وتقدم خطوات تساعد على تسهيل التوصل إلى اتفاق نهائي خصوصًا في ما يتعلق بالملف النووي الذي يعد محوريًا إذ يمكن أن يقود إما إلى اتفاق نهائي أو إلى إنهيار المفاوضات والعودة إلى نقطة الصفر، مختتمًَا أن هذا القرار يعد تطورًا مهمًا في المشهد السياسي الأمريكي خاصة بعد تصويت عدد من أعضاء الحزب الجمهوري إلى جانب الديمقراطيين وهو أمر نادر الحدوث في عهد ترامب ما يعكس تحول ملحوظ في مسار النقاشات السياسية داخل الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.
" title="مجلس الشيوخ الأمريكي يصوّت بوقف الحرب مع إيران.. ورئيس مركز باريس للدراسات: القرار يكبل واشنطن" width="360" height="640" frameborder="0">



