في إطار المتابعة الدورية والمكثفة لمشروع محطة الضبعة النووية، عُقد الأربعاء، اجتماعًا موسّعًا ضم د.شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء ود.أندريه بتروف، النائب الأول للمدير العام للطاقة النووية في مؤسسة «روساتوم» الروسية، ورئيس شركة «أتوم ستروي إكسبورت»، المقاول العام للمشروع.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء الموقف التنفيذي للمشروع وأبرز الإنجازات المحققة على أرض الواقع، وفي هذا السياق، أكد الدكتور شريف حلمي أن 2026 يمثل "عامًا محوريًا" في مسيرة المشروع القومي العملاق، مشددًا على أن النجاح في تجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص يعتمد بشكل رئيسي على تكامل الجهود بين الكفاءات المصرية والشراكة الاستراتيجية مع الجانب الروسي.
من جانبه، ثمن د.أندريه بتروف مستوى التعاون الوثيق مع هيئة المحطات النووية مؤكدًا أن الشراكة القائمة تُعد نموذجًا يُحتذى به في المشاريع الاستراتيجية، حيث ترتكز على الثقة المتبادلة والالتزام الصارم بأعلى معايير الأمان والجودة العالمية في قطاع الطاقة النووية.
وتناول الاجتماع مناقشات فنية تفصيلية حول الملفات التشغيلية الحيوية، والتي تستهدف دفع معدلات الإنجاز وضمان استدامة التقدم وفق الجداول الزمنية المحددة.
وأكد الطرفان ضرورة تعزيز قنوات الاتصال المباشر لتبادل الخبرات، بما يضمن نجاح المشروع كأحد الركائز الاستراتيجية لرؤية مصر 2030 في تنويع مزيج الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة.
ويترقب مشروع الضبعة النووي إنجازًا مهمًا ومحطة فارقة في مسار تنفيذه خلال الشهر المقبل.






