أخبار عاجلة

"وسط الدلتا للإنتاج" تعتمد موازنة 2026 - 2027 باستثمارات 1.4 مليار جنيه

"وسط الدلتا للإنتاج" تعتمد موازنة 2026 - 2027 باستثمارات 1.4 مليار جنيه
"وسط الدلتا للإنتاج" تعتمد موازنة 2026 - 2027 باستثمارات 1.4 مليار جنيه

اعتمدت الجمعية العامة لشركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء، برئاسة المهندس جابر الدسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، الموازنة التخطيطية للشركة للعام المالي 2026 /2027، وذلك في إطار خطة قطاع الكهرباء لتعزيز استقرار الشبكة القومية ورفع كفاءة التشغيل.

مؤشرات الإنتاج والأداء التشغيلي

استعرض المهندس هاني نبيل، رئيس مجلس إدارة الشركة، مستهدفات العام المالي المقبل، حيث تخطط الشركة لإنتاج طاقة كهربائية تبلغ نحو 25.5 مليار كيلووات ساعة، عبر قدرات اسمية تصل إلى 5672 ميجاوات. 

وتركز استراتيجية التشغيل على الوصول بمعدل استهلاك الوقود إلى 161.28 جرام لكل كيلووات ساعة، مع التنسيق الوثيق مع مركز التحكم القومي لضمان التشغيل الاقتصادي الأمثل للشبكة الموحدة.

على صعيد معايير الجودة والاعتمادية، تستهدف الشركة تحقيق معدل إتاحة للوحدات بنسبة 94.58%، مع خفض معامل الخروج الاضطراري إلى مستوى قياسي لا يتجاوز 0.10%، وذلك عبر الالتزام ببرامج الصيانة والعمرات الدورية.

الاستثمارات والسياسة المالية

رصدت الشركة استثمارات قدرها 1.4 مليار جنيه لتنفيذ مشروعاتها خلال العام المالي المقبل، بينما قُدر إجمالي المصروفات بنحو 47 مليار جنيه. وفي هذا السياق، تبنت الشركة حزمة من الإجراءات لتعظيم العوائد وترشيد الإنفاق، أبرزها:

توطين التكنولوجيا

التوسع في التصنيع المحلي لقطع الغيار والاستفادة من الخبرات الفنية للكوادر البشرية بالشركة لتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية وتوفير النقد الأجنبي.

إدارة المخزون

 تبني سياسة للتخلص التدريجي من المخزون الراكد وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.

التحول الرقمي والرقابة

 تعزيز الرقابة على استهلاك الكهرباء بالمنشآت التابعة من خلال التوسع في العدادات مسبقة الدفع لخفض نسب الفقد في الطاقة.

الالتزام بالمعايير البيئية

أكدت الشركة التزامها الكامل بالاشتراطات البيئية والقوانين المنظمة لحماية البيئة ونهر النيل، من خلال مواصلة برامج رصد الانبعاثات وغازات الاحتباس الحراري، وتنفيذ التحسينات البيئية اللازمة لضمان التوافق البيئي للمحطات، مع تطبيق معايير الجودة الشاملة والحوكمة المؤسسية وفقًا للمواصفات العالمية.