تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الجمعة، بذكرى افتتاح الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالعباسية، ويمر هذا العام 58 عامًا على افتتاحها بمشاركة الرئيس جمال عبد الناصر، والبابا كيرلس السادس البطريرك الـ116 في تاريخ بابوات الإسكندرية، والأمبراطور هيلاسلاسي.
ووفقًا لموقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: في عصر البابا كيرلس السادس وبالتحديد في 24 يوليو 1965 تم وضع حجر الأساس للكاتدرائية المرقسية الجديدة بأرض الانبا رويس بالعباسية في حضور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وتم افتتاحها رسميا للصلاة في 25 يونية 1968 في حفل مهيب حضره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وجلالة الإمبراطور هيلاسلاسي إمبراطور أثيوبيا الراحل ؛ وفي هذه الكاتدرائية أيضا تمت صلاة التجنيز علي روح قداسة البابا كيرلس السادس في 10 مارس 1971 ؛كما تم تجليس البابا شنودة الثالث البطريرك الـ 117 في 14 نوفمبر 1971 ؛ وأيضا صلاة التجنيز علي قداسته في 21 مارس 2012 ؛كما تم فيها أيضا رسامة البابا تواضروس الثاني البطريرك الـ 118 – في 18 نوفمبر 2012.
ولقد عرفت هذه الأرض في كتب التاريخ بـ”دير الخندق ” وعنه قال العلامة المقريزي في خططه وتحت كلمة “دير الخندق” ظاهر القاهرة من بحريها عمره القائد جوهر عوضا عن دير هدمه كان بالقرب من الجامع الأقمر حيث البئر التي تعرف الآن “”بئر العظمة”” وكانت إذ ذاك تعرف “”ببئر العظام ” من أجل أنه نقل عظاما كانت بالدير وجعلها “”بدير الخندق” ثم هدم دير الخندق في رابع عشر شوال سنة ثمان وسبعين وستمائة في أيام المنصور قلاوون ؛ ثم جدد هذا الدير الذي هناك بعد ذلك ؛وعمل كنيستين يأتي ذكرهما في الكنائس
وفي باب الكنائس وتحت كلمة “كنيستا الخندق” كتب يقول ظاهر القاهرة. أحداهما علي اسم “غبريال الملاك ” والأخري علي اسم “مرقوريوس وعرفت برويس وكان راهبا مشهورا مشهور بعد سنة ثمانمائة ؛وعند هاتين الكنيستين يقبر النصاري موتاهم ؛وتعرف بمقبرة الخندق
وفي يوم تاريخي جميل ؛قام قداسة البابا تواضروس الثاني بتدشين الكاتدرائية المرقسية في 18 نوفمبر 2018 حيث قام قداسته بتدشين الثلاث مذابح الرئيسية ؛وأيقونة حضن الآب ؛كما قام الآباء المطارنة بتدشين الايقونات الموجودة علي جانبي الكاتدرائية.
ولقد أشترك في صلوات التدشين حوالي 107 مطرانًا وأسقفًا وتم تدشين حوالي 200 أيقونة من أيقونات الكاتدرائية الجديدة.



