قال الدكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقا، إن إيران حتى يونيو 2025 كانت واحدة من أكثر الدول خضوعًا للتفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكان يوجد نحو 100 مفتش، بينهم 10 مفتشين مقيمين بشكل دائم، ينفذون زيارات دورية ومفاجئة على مختلف المنشآت النووية دون العثور على أدلة حاسمة تثبت وجود برنامج تسليح نووي.
وكشف "أبو شادي"، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، عن السيناريو الأقرب لمستقبل البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أنه يتمثل في استمرار حالة الغموض الاستراتيجي، بحيث لا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا معلنًا، ولا يتم التوصل إلى اتفاق شامل، ولا تتحقق شفافية كاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
بعد الحرب الأولى على إيران توقفت عن السماح للمفتشين حتى شهر أغسطس الماضي
وأضاف كبير مفتشي الوكالة الدولية سابقا، أنه بعد الحرب الأولى على إيران توقفت عن السماح للمفتشين حتى شهر أغسطس الماضي، ثم عاد المفتشين مرة أخرى، وعندما تم الاتفاق في القاهرة بين مدير الوكالة ووزير الخارجية الإيراني أقر على تنظيم زيارات للوكالة، وتم أكثر من 20 زيارة تفتيشية لإيران لكافة المنشآت التي لم يتم ضربها.
الإشكالية الحالية لا تتعلق فقط بعدد الزيارات
وأشار كبير مفتشي الوكالة الدولية سابقا، إلى أن الإشكالية الحالية لا تتعلق فقط بعدد الزيارات، بل بكيفية ضمان وصول آمن للمفتشين إلى المواقع التي تعرضت للقصف، وهو ما يجعل مهمة الوكالة أكثر تعقيدًا في ظل استمرار القيود الأمنية والتطورات العسكرية.
" title="كبير مفتشي الدولية للطاقة الذرية سابقا: إيران أكثر دولة في العالم تعرضت للتفتيش على المواقع النووية" frameborder="0">




