تصدر اسم الكاتبة والفنانة التشكيلية رضوى العوضي محركات البحث، بعد إعلان وفاة ابنتها مريم، التي رحلت عن عمر ناهز 19 عامًا، عقب صراع استمر عامًا وشهرين مع مرض اللوكيميا، حيث كانت تتلقى العلاج بالمستشفى.
وتعد رضوى العوضي واحدة من الأصوات الأدبية والإعلامية التي جمعت بين الكتابة والصحافة والفنون التشكيلية. ولدت عام 1981، وهي ابنة الفنان التشكيلي والشاعر محمد العوضي، والصحفية سلوى نور الدين، وتخرجت في كلية الحقوق بجامعة عين شمس.
بدأت العوضي مسيرتها في كتابة مقالات الرأي السياسي بعدد من الصحف والمواقع الإلكترونية، وحققت حضورًا لافتًا من خلال سلسلتها الشهيرة “ضربة قلم”، التي نشرتها في جريدة البوابة نيوز منذ عام 2014. كما عُرفت بأسلوبها الساخر، ونشرت مقالات في صحف ومواقع عدة، من بينها الديار والأحرار، إضافة إلى موقعي فيتو والفجر.
ولم تقتصر تجربتها على الصحافة المكتوبة، إذ عملت أيضًا إعلامية ومقدمة برامج إذاعية، وحولت عددًا من مقالاتها إلى حلقات إذاعية لاقت تفاعلًا من الجمهور.
وعلى المستوى الأدبي، أصدرت روايتها الأولى “جينا” عام 2016، والتي حظيت بإشادة نقدية، ثم أتبعتها عام 2017 بالمجموعة القصصية “الجنس الثالث”.
كما خاضت تجربة الكتابة للسينما، حيث قامت بالمعالجة الدرامية لفيلم «فستان ملون»، وهو فيلم من نوع "ديكودراما" يستعرض نماذج حقيقية من حياة المرأة المصرية، وكتبت أيضًا كلمات الأغنية الرئيسية للفيلم، إلى جانب امتلاكها تجارب في كتابة الشعر.




