قال جيانلوكا رامبولا، المنسق المقيم للأمم المتحدة للشئون الإنسانية في فنزويلا، إن الوضع في ولاية لا غوايرا، وتحديدًا في قاعدة الإنقاذ التي أُقيمت فيها مخيمات لفرق البحث والإنقاذ القادمة من 24 دولة، يعكس حجم الكارثة الناجمة عن الزلزالين اللذين ضربا المنطقة.
وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج، على قناة القاهرة الإخبارية، أن تأثير الزلزالين كان كبيرًا للغاية، مشيرًا إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، في حين نزح أكثر من ثلاثة آلاف شخص، إضافة إلى وقوع خسائر بشرية نتيجة انهيارات المباني، مؤكدًا أن الأولوية في الوقت الراهن تتركز على إنقاذ من لا يزالون تحت الأنقاض، إلى جانب تقديم المساعدات الطبية والإغاثية للجرحى والنازحين.
وأضاف أن هناك مناطق بأكملها سُوِّيت بالأرض داخل أحياء حضرية واسعة، ما يعكس حجم الدمار الذي خلفه الزلزالان، مؤكدًا أن فرق الإنقاذ تعمل في ظروف بالغة الصعوبة.
وأشار رامبولا إلى أن الحكومة الفنزويلية طلبت دعمًا دوليًا عبر إرسال فرق بحث وإنقاذ، وهو ما استجابت له الأمم المتحدة بشكل فوري، كما جرى إنشاء مخيمات إيواء للمتضررين تستوعب أكثر من عشرة آلاف شخص.
واختتم بتأكيد أن الجهود الإنسانية لا تقتصر على الإنقاذ فقط، بل تشمل أيضًا تقديم الدعم النفسي للناجين من الصدمة، إلى جانب الخدمات الطبية، في ظل حاجة ماسة إلى توسيع نطاق الاستجابة نظرًا لحجم الدمار الكبير في المنطقة.




