تواصل مؤسسة صناع الخير للتنمية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، تنفيذ مجموعة واسعة من المبادرات الإنسانية والتنموية التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة وتقديم الدعم المباشر للفئات الأكثر احتياجا في مختلف المحافظات، سواء من خلال المساعدات الغذائية والطبية أو عبر برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
تخفيف الأعباء المعيشية
وأشار هاني عبدالفتاح، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إلى أن صناع الخير تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف الوصول إلى الأسر غير القادرة في القرى والمناطق الأكثر احتياجا من خلال تنفيذ مبادرات متنوعة تسهم في تخفيف الأعباء المعيشية وتحسين جودة الحياة، موضحًا أن المؤسسة توسعت خلال السنوات الأخيرة في إطلاق مشروعات تنموية مستدامة تضمن توفير حياة كريمة للمستفيدين.
ولفت إلى أن قطاع المساعدات الإنسانية بالمؤسسة شهد تنفيذ عدد كبير من المبادرات التي ساهمت في دعم آلاف الأسر، من بينها مبادرة «صناع الدفا» التي تستهدف توفير وسائل التدفئة والبطاطين للأسر خلال فصل الشتاء، إلى جانب توزيع كراتين المواد الغذائية على الأسر الأولى بالرعاية في المناسبات المختلفة وعلى مدار العام، بالإضافة إلى مبادرات «قطار الخير» و«أضاحي» و«كحك العيد» التي تعمل على إدخال الفرحة على الأسر البسيطة وتخفيف الضغوط الاقتصادية عنها.
وأوضح "عبدالفتاح" أن المؤسسة لم تقتصر جهودها على تقديم الدعم الإغاثي فقط، بل عملت على توفير خدمات طبية مجانية للفئات غير القادرة من خلال عدد من المبادرات الصحية المهمة، أبرزها مبادرة «عنيك في عنينا» التي انطلقت للحد من مسببات العمى، حيث نجحت في تقديم خدماتها لأكثر من مليون ونصف مستفيد عبر القوافل الطبية التي جابت القرى والنجوع للكشف المبكر وصرف العلاج والنظارات الطبية وإجراء العمليات الجراحية بالمجان.
وأضاف أن مبادرة «قدم صحيح» قدمت خدماتها لعشرات الآلاف من مرضى القدم السكري غير القادرين، من خلال توفير الرعاية الطبية اللازمة وتجهيز غرف للغيار داخل المستشفيات الجامعية، بما ساهم في حماية العديد من المرضى من مضاعفات خطيرة قد تصل إلى بتر القدم، فضلا عن توزيع حقائب علاجية للحالات المستحقة، كما لفت إلى أن المؤسسة نفذت مبادرة «نبض حياة» لدعم مرضى القلب من غير القادرين، عبر إجراء عمليات القسطرة والجراحات الدقيقة وتقديم خدمات التوعية الطبية، بما ساهم في إنقاذ حياة العديد من المرضى بالمجان.
وفي إطار التمكين الاقتصادي، أوضح "عبدالفتاح" أن المؤسسة تعمل على مساعدة الأسر الأولى بالرعاية في توفير مصدر دخل ثابت، من خلال إنشاء مراكز الاستدامة وتدريب السيدات على الحرف اليدوية والتراثية، بالإضافة إلى توزيع ماكينات الخياطة وتوفير الخامات اللازمة للإنتاج، بما يساعد المرأة المعيلة على تحسين دخل الأسرة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
وأشار إلى أن مبادرات المؤسسة امتدت أيضًا لدعم الفتيات اليتيمات وغير القادرات المقبلات على الزواج من خلال مبادرة «فرحة»، التي ساهمت في تجهيز آلاف الفتيات وتقديم الدعم اللازم لهن، إلى جانب تنفيذ برامج تستهدف أبناء دور الرعاية لتأهيلهم لسوق العمل وتوفير فرص حقيقية تساعدهم على بناء مستقبل أفضل.
ونوه بأن المؤسسة مستمرة في توسيع نطاق خدماتها الإنسانية والتنموية بالتعاون مع مختلف الجهات الشريكة، من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر الأولى بالرعاية، وتعزيز جهود الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة في مختلف أنحاء الجمهورية.




