يبدأ دير السيدة العذراء مريم والمعروف بالمحرق بأسيوط، مساء اليوم، نهضات واحتفالات حلة الحديد، التي تستمر حتى 27 يونيو 2026، بمركز القوصية في محافظة أسيوط.
ويحرص آلاف الزوار والأقباط من مختلف المحافظات والإيبارشيات المختلفة على التواجد في الدير لإحياء هذا التذكار السنوي، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مكثفة لضمان سلامة وراحة المشاركين.
كما يشهد اليوم فعاليات روحية حيث يُلقي نيافة الأنبا ثاوفيلس، أسقف منفلوط، العظة الرئيسية، ويشارك إلى جانب الأنبا بيجول في ترؤس زفة الأيقونة، والتي يطوف خلالها الرهبان والشمامسة أرجاء الدير حاملين أيقونة السيدة العذراء وسط الألحان القبطية وزغاريد الحاضرين.
وتشمل الاحتفالات برنامجًا يوميًا مكثفًا يجمع بين الطقوس الكنسية والمظاهر الشعبية؛ حيث تُقام القداسات الإلهية صباحًا في الكنيسة الأثرية برئاسة نيافة الأنبا بيجول، أسقف ورئيس الدير، بمشاركة مجمع الرهبان وعدد من الآباء الأساقفة.
ويبدأ برنامج احتفالات الدير برفع بخور عشية، ثم زفة أيقونة العذراء فى ساحة الدير الخارجية، تليها العظة لأحد آباء الأساقفة أو الآباء الكهنة، وينتهى اليوم بالصلاة وطلب المراحم الإلهية لمصر وشعبها، ويترأس الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء بالمحرق، زفة أيقونة العذراء مريم خلال الاحتفالات.
تأتي احتفالات دير المحرق بحلة الحديد إحياءً لذكرى معجزة فكّ القيود الحديدية للقديس متياس الرسول بشفاعة السيدة العذراء مريم، بحسب التقليد الكنسي.
ويكتسب هذا العيد مكانة فريدة داخل دير المحرق نظرًا لقيمته التاريخية، إذ يُعد من أهم المواقع المرتبطة بمسار العائلة المقدسة في مصر، حيث أقامت فيه فترة طويلة خلال رحلة الهروب إلى أرض مصر.
يذكر أنه فى دير المحرق، بالقوصية بمحافظة أسيوط، قضت العائلة المقدسة حوالى ٦ أشهر و٥ أيام ضمن رحلتها إلى مصر، لتُسبغ على المكان بركات يأتى الزوار من كل حدب وصوب ليتبركوا بها.
يقع الدير على بعد ١٢ كيلو من مدينة القوصية بأسيوط، وتحديدًا فى جبل قسقام، ويعد أحد أهم الأديرة القبطية.
أخبار متعلقة :