كشفت شركة أستروبوتيك، ومقرها بيتسبرج، عن المركبة الروبوتية التالية التي ستُطلق إلى القمر، حيث اختارت وكالة ناسا مركبة جريفين من أستروبوتيك لتكون المركبة الهابطة في مهمة "قاعدة القمر 2"، التي تُعد جزءًا من المرحلة الأولى لجهود الوكالة لإنشاء قاعدة قمرية دائمة.
وفقا لما ذكره موقع "space"، تستهدف أستروبوتيك إطلاق مهمة جريفين الأولى (جريفين-1) في أواخر عام 2026، على متن صاروخ فالكون الثقيل التابع لشركة سبيس إكس، وقد تعاقدت ناسا على أن تحمل المركبة الهابطة العديد من التجارب البحثية والتكنولوجية إلى سطح القمر، وذلك ضمن برنامج خدمات الحمولة القمرية التجارية (CLPS)، بما في ذلك مركبة FLIP (منصة الابتكار القمري المرنة) الجوالة من شركة أسترولاب، ومقرها كاليفورنيا.
خطوة تجاه قاعدة قمرية لناسا
وقال جون ثورنتون، الرئيس التنفيذي لشركة أستروبوتيك، "هذه أول مركبة هبوط من فئة البنية التحتية تصل إلى سطح القمر"، مضيفا "ستكون هذه المركبة الهابطة جزءًا أساسيًا من بناء قاعدة قمرية على سطح القمر، لذا فأنا متحمس للغاية لوجودها هنا اليوم، وأتمنى لها رحلة موفقة إلى مختبر الدفع النفاث التابع لناسا لإجراء الاختبارات البيئية."
من المتوقع أن تنتهي عملية دمجها في مقر الشركة هذا الأسبوع، حيث تم بالفعل دمج عدد من الحمولات على المركبة الهابطة، وتشمل هذه الحمولات جهاز BEACON CubeRover الخاص بشركة Astrobotic، بالتنسيق مع خدمات التحكم الفضائي، وكاميرا LandCam-X التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، والمصممة للمساعدة في تحسين دقة وموثوقية الهبوط على سطح القمر في المهمات المستقبلية.
كما أنه من المقرر نقل المركبة إلى مختبر الدفع النفاث في كاليفورنيا الأسبوع المقبل لإجراء الاختبارات البيئية، قبل تسليمها إلى فلوريدا في الأشهر القادمة، حيث سيتم دمج جهاز FLIP الجوال فى المركبة الهابطة قبل الإطلاق.
ستكون هذه المهمة الثانية لشركة أستروبوتيك التي تستهدف القمر، بعد إطلاق مركبة الهبوط القمرية الأصغر حجماً "بيريجرين" في يناير 2024. إلا أن "بيريجرين" واجهت تسرباً للوقود بعد وقت قصير من إطلاقها في الفضاء، ولم تصل إلى وجهتها.




