واصل الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، جولاته الميدانية بمحافظات شرق الدلتا، حيث أجرى اليوم الجمعة، زيارة لمحافظة الإسماعيلية لمتابعة حالة الري والاطمئنان على كفاءة المنظومة المائية خلال فترة أقصى الاحتياجات المائية.
تفاصيل الجولة
وكان في استقبال الوزير لدى وصوله اللواء طارق اليمني، السكرتير العام المساعد لمحافظة الإسماعيلية، حيث تفقد عددًا من المواقع الحيوية المرتبطة بإدارة وتوزيع المياه، شملت أعمال تطهير ترعة المنايف عند الكيلو 22.70، إلى جانب تفقد حجز الكيلو 16 على ترعة السويس.
وخلال جولته، شدد الدكتور هاني سويلم، على أهمية التنسيق مع وزارة الإسكان لمراجعة أوضاع مآخذ محطات مياه الشرب، ودراسة تحويلها إلى مآخذ شاطئية بما يضمن تحسين حركة المياه داخل المجاري المائية، والحد من تراكم الحشائش والعوائق التي تؤثر على كفاءة التشغيل والتصرفات المائية.
ووجه الوزير بمراجعة أعمال التطهيرات الجارية بترعة المنايف والتأكد من تنفيذها وفق المعدلات المطلوبة، مع إعداد تقرير تفصيلي عن الموقف خلال خمسة عشر يومًا من تاريخه، بما يسهم في رفع كفاءة الترعة وتحسين عملية إدارة المياه بها.
وفي موقع حجز الكيلو 16 على ترعة السويس، تابع وزير الري نتائج التجربة الجارية لقياس سرعة المياه وحساب التصرفات بشكل لحظي باستخدام أجهزة حديثة، مؤكدًا أهمية استكمال تقييم التجربة حتى موعد انتهائها في الأول من يوليو المقبل، وإعداد تقرير نهائي يتضمن النتائج الفنية ومدى إمكانية تعميمها بمواقع أخرى على مستوى الجمهورية.
ولفت الدكتور هاني سويلم، إلى أن هذه التجربة تمثل خطوة متقدمة في مسار تحديث منظومة إدارة الموارد المائية، مشيرًا إلى أنها تُطبق لأول مرة على الترع في مصر بما يتيح قياس التصرفات المائية بصورة لحظية وعلى مدار الساعة، الأمر الذي يدعم اتخاذ القرار ويعزز كفاءة توزيع المياه وتحقيق الإدارة الرشيدة للموارد المائية.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود الوزارة لتطوير منظومة المياه من خلال تطبيق محاور الجيل الثاني لمنظومة الري 2.0، والتي تستهدف تعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة ورفع كفاءة تشغيل وإدارة الشبكة المائية بما يتواكب مع التحديات المائية الراهنة ومتطلبات التنمية المستدامة.




