قال الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي، خلال احتفالية “عمر من الشعر” التي بدأت قبل قليل في بيت الست وسيلة: "جئت لا لأتحدث جئت للاستماع، وحتى ارى هذه الحفاوة لفن الشعر والذي يستخق منا جميعا ان نحتفي به، كان بودي ان احمل معي قائمة من الاسماء لأشكر كلا باسمه.
بدايات أحمد عبد المعطي حجازي الشعرية
وتابع “حجازي”: ماذا أقول في هذه الأمسية لقد كان من حسن حظي ان أظهر للوجود في وقت كان مهيئا ليس فقط لا ليستقبل ولكن ليحفز الكل ليقدم ما يستطيع.
قدمت تخربتي في الشعر في الاربعينيات من القرن الماضي، الأخيرة حينما كنت في الثانية غشرة، تأملوا كيف كانت مصر في ذلك الوقت والسنوات التالية، نظمت القصيدة الأولى التي قدر لها أن تنشر عام 1953 وجاءت بعنوان “بكاء الأبد”.. وكانت ضمن قصائد أخرى، مر على شاب جميل عرف اني انظم الشعر وكان مفيم بالقاهرة، وعلاقته طيبة بالأسماء الكبرى منها توفيق الحكيم، أطلعته على ما كتبت، فنشرت لي القصيدة الاولى عام 1959 بمجلة الرسالة.
أحمد عبد المعطي حجازي: لن أكف عن نظم الشعر حتى لو مرت السنوات
وواصل “حجازي”: كانت مكتبتي متواضعة بالنسبة لي ولكن بالنسبة لقريتي “تلا” فقد كانت جيدة. حزن والدي لأنه رأى ان انصرافي للشعر سيمنعني ان اكمل دراستي. الآن افكر جيدا أن اكتب شيئا عن نفسي واتمني أن أوفق.
واختتم “حجازي” بتوجيه الشكر للحضور، قائلا: أشكركم من جديد وأحيي من قاموا على تنظيم هذه الامسبة وأعدكم أنني لن أكف عن نظم الشعر حتى لو مرت السنوات حتى لو قصيدة يتيمة، ساواصل العمل وامل ان يساعدني الله، أعمل وقت أطول من الوقت الذي كنت أقضيه في القراءة والكتابة، ففى الشباب كنت احلم، وفي الشيخوخة لا يبقى الا العمل لا الحلم، والعمل والتعب كفيلان إلى أن ينتهيا بقدر من الفرح".




