السبت 16/مايو/2026 - 07:49 م 5/16/2026 7:49:28 PM
كشفت مصادر عن تفاصيل اغتيال إسرائيل القائد العام لـ«كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس»، عزالدين الحداد فى غارة استهدفته وسط مدينة غزة، مساء أمس الأول، أدت إلى مقتله بجانب زوجته وإحدى بناته.
وقالت المصادر إن «الحداد» كان فى زيارة هى الأولى منذ أشهر لزوجته وبناته، اللاتى يعشن فى شقة سكنية مستأجرة.
وأضافت أن «الحداد»، وبرفقته زوجته وابنتهما، غادروا المكان لحظة قصف الشقة السكنية، قبل أن تلاحقهم الطائرات الإسرائيلية، وتقصف المركبة التى كانوا على متنها.
ويبدو أن هذه هى «الفرصة الذهبية» التى تحدثت عنها الاستخبارات الإسرائيلية، والتى تحققت لاستهدافه بعد أن فشلت عقودًا فى الوصول إليه.
ووفقًا للمصادر ذاتها، نادرًا ما كان يلتقى «الحداد» بأفراد عائلته، خلال فترة الحرب على غزة، موضحة أن ذلك كانت يحدث لوقت قصير مرة واحدة كل عدة أشهر. و«الحداد» يبلغ من العمر ٥٦ عامًا، ويعد من الرعيل الأول فى «كتائب القسام»، التى تدرَّج فى قياداتها إلى أن أصبح قائدًا لـ«لواء غزة» بعد أن اغتالت إسرائيل القائد السابق، باسم عيسى، فى مايو ٢٠٢١، ليصبح لاحقًا قائدًًا عامًا بعد اغتيال محمد السنوار، فى مايو ٢٠٢٥. ولعب «الحداد» دورًا مهمًا فى هجوم «٧ أكتوبر»، وقاد غالبية الهجوم فى مدينة غزة ضد المواقع الإسرائيلية شرقًا، وكذلك بعض الهجمات الصاروخية، وأشرف من غرفة العمليات بنفسه على الهجوم الأول الذى استهدف قاعدة «ناحال عوز» العسكرية التى كانت مليئة بالجنود. ودمَّرت إسرائيل منزله فى غالبية الحروب والعمليات العسكرية التى كان يشهدها قطاع غزة طوال العقود الماضية، ولاحقته سنوات، ونفَّذت بحقه محاولات اغتيال عدة أصيب فى بعضها بجروح، ومنها خلال الحرب الأخيرة، التى أصيب فيها مرتين بجروح متفاوتة.
وباغتيال «الحداد» تكون إسرائيل قد نجحت فى اغتيال جميع أعضاء المجلس العسكرى لـ«كتائب» القسام، ما عدا محمد عودة.





