أخبار عاجلة
أوروبا تشتعل.. "الحر" يقتل 212 شخصًا في إسبانيا -

إعلان منطقة لا جويرا الساحلية في فنزويلا منطقة كوارث بعد الزلزال

إعلان منطقة لا جويرا الساحلية في فنزويلا منطقة كوارث بعد الزلزال
إعلان منطقة لا جويرا الساحلية في فنزويلا منطقة كوارث بعد الزلزال

أعلنت ولاية لا غويرا الساحلية الشمالية في فنزويلا، الأكثر تضررًا من الزلزال، منطقة كوارث، بحسب ما صرحت به الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز.

وقالت رودريجيز في خطاب متأخر مساءً: يمكننا القول إن الوضع في لا غويرا يمثل مأساة حقيقية، مضيفة أن عشرات المباني انهارت، ونحن نواصل حاليًا عمليات إنقاذ شاقة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح بإذن الله.

حصيلة الضحايا تبلغ 32 شخصا على الأقل 

وكانت شبكة سي ان ان الامريكية قد أفادت سابقًا بأن عدد القتلى بلغ 32 شخصًا على الأقل، إضافة إلى إصابة نحو 700 آخرين جراء الزلزال، إلا أن رودريغيز أوضحت أن هذه الحصيلة لا تشمل الأرقام القادمة من ولاية لا غويرا، والتي يُتوقع أن ترفع إجمالي الخسائر.

وأضافت أن فرق إنقاذ من الولايات المتحدة، وجمهورية الدومينيكان، والسلفادور، والمكسيك، وقطر ستصل إلى فنزويلا للمشاركة في جهود الاستجابة للطوارئ، مشيرة إلى أن الصين والبرازيل وعددًا من دول الكاريبي عرضت تقديم مساعدات إنسانية.

وختمت رودريغيز تصريحها بالقول: أدعو إلى الوحدة الوطنية والهدوء، ونحن نعلم أنه معًا سنتمكن من تجاوز هذه المأساة.

وكانت قد بعثت زعيمة المعارضة الفنزويلية المقيمة في المنفى، ماريا كورينا ماتشادو، رسالة دعم وتضامن إلى أبناء بلدها في أعقاب الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا.

وقالت ماتشادو في منشور عبر منصة إكس: قلبي، وعناقي اللامتناهي، وصلواتي مع كل أسرة فنزويلية في هذه الساعات العصيبة. ليت القوة والهدوء والتضامن تسود بيننا في مواجهة هذا الظرف الصعب.

وفي الوقت ذاته، أدى انقطاع خدمات الهاتف المحمول في أجزاء من فنزويلا إلى زيادة معاناة العديد من العائلات، لا سيما في ظل صعوبة التواصل والاطمئنان على الأقارب والأصدقاء بعد الكارثة.

وتتفاقم هذه المخاوف بشكل خاص بين أكثر من 7.7 مليون فنزويلي غادروا البلاد خلال سنوات الأزمة الممتدة، إذ يواجه كثير منهم صعوبات في الاتصال بذويهم داخل الوطن للاطمئنان على سلامتهم في أعقاب الزلزالين والهزات الارتدادية المتلاحقة.