أخبار عاجلة
الدجيشي: الترسانة المصرية مصنفة عالميًا -
طريقة عمل دجاج محشى بالفريك -

فضائح الإخوان تتواصل.. اتهامات للهارب أسامة سليمان بالنصب والتزوير وتدشين معاهد تعليمية غير مرخصة

فضائح الإخوان تتواصل.. اتهامات للهارب أسامة سليمان بالنصب والتزوير وتدشين معاهد تعليمية غير مرخصة
فضائح الإخوان تتواصل.. اتهامات للهارب أسامة سليمان بالنصب والتزوير وتدشين معاهد تعليمية غير مرخصة

كشف الإعلامى والباحث السياسى حسام الغمرى عن تفاصيل فضيحة إخوانية جديدة تورّط فيها قيادى من قيادات الجماعة الإرهابية الهاربة، تتعلق بعمليات نصب مالى وتزوير شهادات جامعية.

وقال «الغمرى»، لـ«الدستور»، إن أسامة سليمان، محافظ البحيرة فى فترة حكم مرسى، وأحد الهاربين للخارج من قيادات الجماعة، بطل تلك الفضيحة، مبينًا أن بعض المواقع الإخبارية امتنعت عن ذكر اسمه بشكل صريح، لكن الحقيقة تم كشفها وتبين ضلوعه فيها، وارتباط القضية بقيادات إخوانية بارزة وليست مجرد أفراد هامشيين.

وبين أن «سليمان» أسهم فى تدشين معاهد تعليمية غير مرخصة وغير معترف بها رسميًا، بهدف تجميع شباب الإخوان الهاربين إلى قبرص التركية، وإيجاد غطاء لهم تمهيدًا لتسهيل دخولهم إلى تركيا.

وأوضح أن «سليمان» أسهم فى إدارة شبكة سمسرة تعليمية فى قبرص التركية تستهدف الشباب والطلاب الراغبين فى الدراسة هناك، ويتحصل على مبالغ مالية طائلة من الطلاب وأولياء أمورهم، بزعم تسجيلهم فى جامعاتها لمدة أربع سنوات دراسية كاملة، ليفاجأ الطلاب لاحقًا بأنه لم يقم بتسجيلهم سوى لعام واحد فقط، واستولى على بقية الأموال.

وأشار إلى أن الطلاب الذين تعرضوا للنصب أصبحوا أمام خيارين: إما الدفع مجددًا لاستكمال الدراسة، أو الطرد من الجامعة، مبينًا أن هذه الشبكة عملت على استقطاب واستقبال عناصر الجماعة الصادر بحقهم أحكام قضائية مشددة، وعقوبات بالإعدام فى مصر، بهدف استخراج شهادات دراسية لهم، توفر لهم الغطاء للدخول إلى الأراضى التركية لاحقًا.

وأوضح أن فضيحة النصب الإخوانية تعكس كيف استغل بعض القيادات التعليم غطاءً للحصول على إقامات وجنسيات، ولإخفاء هوية شباب هاربين تورطوا فى أعمال إرهابية داخل مصر. وقال إن الجماعة كانت تستخدم أحداثًا من الشباب أقل من ١٨ عامًا فى تنفيذ عمليات إرهابية ضد الجيش والشرطة، مستغلة أن القانون لا يحكم عليهم بالإعدام، ثم كانت تهرّب بعضهم إلى عدة دول، حيث يتم إخفاء هوياتهم وتسجيلهم فى جامعات قبرص التركية كوسيلة للاندماج.

وأشار إلى أن فساد هؤلاء الإخوان وانحرافهم المالى والإخلاقى كانا مخفيين قبل ثورة يناير، لكن بعد هروب عناصرهم إلى الخارج بدأت الأقنعة تسقط وظهرت هذه الانحرافات للعلن. وبيّن أن هذه الممارسات تكشف عن أن كثيرًا من القيادات لم ينضم للتنظيم إلا بحثًا عن امتيازات مالية، أو ممارسة انحرافات أخلاقية، مثل سرقة التبرعات أو الحصول على مكاسب شخصية. 

وأضاف أن هذه الفضيحة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، مشيرًا إلى أنه توقع منذ عام أن الكثير من الفضائح ستظهر، مبينًا أن هذا التوقع تحقق بالفعل.

وذكر أن قرار الإدارة الأمريكية بتصنيف الجماعة منظمة إرهابية، إلى جانب قرارات مماثلة فى مصر والسودان ولبنان والأردن، يزيد من عزلة التنظيم ويدفعه إلى إخفاء أمواله عبر وسائل ملتوية، لافتًا إلى أن أوروبا ما زالت تناقش خطوات مشابهة وإن كانت ببطء.

وقال إن الدولة المصرية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى واجهت الجماعة مواجهة أخلاقية قبل أن تكون أمنية، باعتبارها خطرًا استراتيجيًا على الوطن، مشددًا على أن التنظيم فقد شرعيته الأخلاقية والتنظيمية، ويعيش مرحلة الانهيار النهائى، وأن المجتمع الدولى بدأ يلتفت إلى حقيقة الجماعة المنحرفة، وأن سقوطها أصبح مسألة وقت، خاصة مع تزايد الفضائح التى تكشف حقيقتها يومًا بعد يوم.